الأورس بلوس

حافلات بائسة

باتت مشكلة النقل في ولاية باتنة مشكلة حقيقية تكبر يوما بعد يوم في ظل غياب نية صريحة في القضاء عليها، فبعد أن أصبح سائقوا سيارات الأجرة يضربون خبط عشواء في تحديد الأسعار التي تختلف من واحد إلى آخر، لم يبق من حل للزوالية سوى التنقل في الحافلات، والمؤسف أن أغلب هذه الحافلات تعتبر “ميزيرية متنقلة” فالسائق والقابض لا يحمهما أثناء التنقل من موقف إلى آخر سوى جمع القطع النقدية بكل لهفة غير آبهين إن تحولت الحافلة إلى “حمالة قطع نقدية” يكدس فيها الركاب واحدا فوق الآخر الأمر الذي فتح مجالا لانتشار ظاهرة التحرش والسرقة في غياب الرقابة والردع للمخالفين؟ فمتى سنتنقل في مدينتنا بطريقة حضارية لا نرى فيها مشاهد البؤس التي تتكرر يوميا في الحافلات البائسة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق