فضاء الجامعة

حجار يطالب بتسهيل مناقشات الدكتوراه

في تلميحاته السابقة

طالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار من مسيري الجامعات “رفع العراقيل المفتعلة والموانع غير المبررة التي تحول دون تمكن العديد من طلبة الدكتوراه من مناقشة رسائلهم على الرغم من استيفاء مجمل الشروط و المقاييس التي يحددها التنظيم الساري المفعول” . خلال اجتماعاته السابقة بالنادي الوطني للجيش على افتتاح أشغال الندوة الوطنية للجامعات، التي تزامنت مع تنظيم دورة المجلس الوطني لتقييم البحث العلمي و التطوير التكنولوجي.

وخلال مداخلته أكد السيد الوزير على ضرورة تنويع عروض التكوين لتعزيز انفتاح مؤسسات التعليم العالي على محيطها و تسهيل اندماج الخريجين في سوق العمل. حيث قال ، أن “مراجعة خريطة التكوين ترمي إلى ربط عروض التكوين و برامج البحث و الإبتكار بسياسات التنمية الإقتصادية ولتجسيد ذلك،أوضح الوزير أن اللجنة الوطنية التي كلفت بمراجعة خريطة التكوين، تبنت مسعى “استراتيجيا يرتكز على المراجعة التدريجية وذلك من أجل الحفاظ على السير الحسن للمؤسسة الجامعية ، إلى جانب مراعاة الخصوصيات الجهوية و المحلية لكل مؤسسة”.
وبخصوص الدخول الجامعي للموسم الحالي، قال السيد الوزير أنه تميز “بتوسيع الالتحاق ببعض الفروع بناء على معدلات دنيا إلى تخصصات أخرى على غرار الهندسة المعمارية، إلى جانب تجميد فتح عروض تكوين جديدة في طوري الليسانس و الماستر ماعدا حالات استثنائية مبررة”. كما ذكر الوزير الى أن القطاع استقبل هذا الموسم 255.500 حائز جديد على شهادة البكالوريا ، معربا عن ارتياحه ل “للسير الحسن “لعملية التوجيه و التسجيل التي أسفرت على حصول 74 بالمائة من المترشحين على رغبتهم الأولى.
وفيما يتعلق بطور الماستر ، قال الوزير ، بان استعمال نظام المعلومات المدمج “بروغرس” اقتصر هذه السنة على استقبال الترشيحات عبر الارضية الرقمية، فيما جرت معالجة الملفات ودراستها على مستوى المؤسسات الجامعية المعنية ، التي عرفت “بالرغم من بعض حالات الغموض و اللبس إلى تسجيل 204.800 طالب موزعين على أكثر من 3730 مسار تكوين”.
وبخصوص الدكتوراه، أوضح الوزير أن عملية الترشح عبر الأرضية الرقمية جرت عموما ب “سلاسة”، حيث سجل أكثر من 6380 طالبا يتوزعون على 719 عرض تكوين ،إلى جانب تسجيل 3.000 طالب في التكوين الإقامي في الطب و الصيدلة و طب الأسنان.
وعلى صعيد هياكل الاستقبال ،ذكر السيد حجار أن قطاعه استلم ، 53.200 مقعدا من بين 67.500 مقعدا كان يتنظر استلامها ، لترتفع بذلك قدرات استقبال الشبكة الجامعية إلى 1.438.000 مقعد بيداغوجي، أما بالنسبة لقدرات الإيواء ، فقد تم استلام 23344 سرير جديد من بين 45550 سرير ينتظر استلامها و بذلك بلغت قدرات الإيواء الإجمالية أكثر من 607.000 سرير
أما في ما يخص البحث العلمي فأعلن السيد الوزير عن “فتح 81 مخبر بحث جديد وحل 72 آخرا بسبب تسجيل اختلالات ونقائص في نتائج أعمالها وسيرها”.و في هذا المجال أوضح,أن فتح هذه المخابر الجديدة وغلق أخرى , جاء عقب “القيام بعملية تقييم شاملة لمخابر البحث امتدت على مدار ثلاث سنوات”, مبرزا أن هذه العملية ,”كشفت عن وجود نقائص واختلالات عديدة تم على إثرها حل 72 مخبر بحث جامعي , لا تستجيب في سيرها ونتائج أعمالها إلى المقاييس المعتمدة في هذا المجال”.
وأبرز الوزير, أن هذه العملية التقييمية , تندرج “ضمن الأعمال التحضيرية الرامية إلى تنفيذ البرامج البحثية, وذلك طبقا للقانون التوجيهي للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي الذي لا تقبل أحكامه  حسبه وجود هيئات بحث غير منتجة”.
ف. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق