مجتمع

حجز الأماكن الأمامية تخلق الفوضى في المساجد والسالفي يربك المصلين  

بعد النوم والأكل في المساجد ..

طفت على السطح خلال السنوات الأخيرة العديد من العادات السيئة التي يتبناها بعض المصلين في بيوت الله، ليس فقط في سائر الأيام العادية وإنما كذلك خلال الشهر الفضيل الذي كان من المفروض أن يلتزم فيه الجميع بحسن السلوك وطيب المعاملة، غير أن البعض من ضعاف النفوس غالبا ما يتجرؤون على القيام بسلوكات لا أخلاقية تكسر حرمة المساجد وتزرع نوعا من الفوضى التي تؤدي في بعض الأحيان إلى نشوب شجارات بين المصلين حتى خلال الشهر الفضيل.

هذا ويعتبر التسابق على حجز أماكن في الصفوف الأمامية خلف الإمام مباشرة من السلوكات الطاغية حاليا في مساجد ولاية باتنة، فتجد جموع المصلين يندفعون هرولة لحجز الصفوف الأولى باستعمال الكراسي ووسائل أخرى يضعونها في الأماكن التي يحددونها ويخرجون من المسجد ليعودوا من جديد عند اقتراب موعد الصلاة ليجدوا أماكنهم المحجوزة في انتظارهم، الأمر الذي خلف كثيرا من الفوضى والبلبلة في صفوف المصلين الذين يستهجنون مثل هذه السلوكات والتصرفات غير الأخلاقية حسب ما أدلى به العديد من المصلين في مساجد متفرقة عبر إقليم ولاية باتنة.

ظاهرة اقتناء أغراض البيت وإحضارها إلى المسجد لأداء الصلاة قبل التوجه إلى المنزل أثارت بدورها استنكار الكثير من الأشخاص الذين عبروا عن استيائهم من هذه العادة التي وصفوها بالسيئة حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر ناشطون على موقع الفايسبوك صورا في أحد المساجد لمصلين يصطفون لأداء الصلاة وأمامهم أغراض منزلية وفواكه على غرار البطيخ وغيرها من مستلزمات المنزل، الأمر الذي أثار استهجان الكثيرين بهذا الشأن داعين في السياق ذاته لضرورة وضع حد لهذه الظواهر المشينة والتي لا تليق بدور العبادة.

سالفي المساجد أيضا كان من المسائل الحساسة التي استرعت اهتمام الكثيرين من الذين استهجنوا مثل هذه العادات السيئة خاصة من طرف فتيات لم يتوانين على تصوير السالفي ومقاطع فيديو لهم وهن بصدد القيام بفريضة الصلاة في المساجد، حيث تم عرض هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي ولاقت استهجانا وتذمرا كبيرا من طرف مرتادي هذه المواقع واصفين مثل هذه السلوكات بالرياء والتظاهر بالعبادة أمام الناس.

ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق