الأورس بلوس

حراك شعب، عند بلطجية فوائد

بطاقة حمـــــــــراء

رغم أن أغلب جامعات الوطن قد اتفق طلابها وأساتذتها على عدم الدخول في إضراب وكذا على تخصيص يوم الثلاثاء من كل أسبوع كيوم لدعم الحراك الشعبي بما يتماشى ومصلحة الطالب وبما يتماشى وعدم عرقلة المسار الدراسي إلا أن بلطجية محسوبين على تنظيمات طلابية في ولاية باتنة لا زالوا يروجون لإضرابات ويحرضون على كبح الدراسة زعما منهم بأنهم “وطنيون أكثر من غيرهم” وادعاء منهم بأن “السنة البيضاء” أفضل لهم من “مستقبل أسود”، رغم أن هؤلاء البلطجية يعيشون حياة سوداء منذ دخولهم للجامعة ودخولهم في عالم أسود من “التايهوديت” لا علاقة تربطهم فيه بالدراسة سوى “بطاقة الطالب”، فمتى سيفهم طلبة جامعتي باتنة بأن الحراك هو مجرد عذر أقبح من ذنب لبلطجية من أجل إعطاء شرعية لغيابهم وانقطاعهم عن الدراسة طيلة العام؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق