محليات

حراك في الجامعـــة!

طلبة يشلون جامعة باتنة 2 وإضرابات بجامعة باتنة 1

تصنع احتجاجات الطلبة والتنظيمات الطلابية عبر جامعتي باتنة 1 و2، هذه الأيـــام، الحدث، مُطالبين بمنحهم تفسيرات حول أسباب التماطل في معالجة النقائص البيداغوجية والاجتماعية والتي أثرت سلبا على السير الحسن للدراسة، وفي خضم كل ذلك أعاب طلبة آخرون هذه الإضرابات التي قالوا أن وراءها مطالب شخصية تم تغلفيها في ثوب مطالب جماعيـة.
دشن أمس، طلبة جامعــة الشهيد مصطفى بن بولعيد “باتنة 2” بداية الأسبوع بوقفة احتجاجية، تُضاف إلى سلسة الإضرابات التي عرفتها الجامعة منذ بداية الموسم الجامعي، حيث توقفت الدراسة بصفة كلية، بعد غلق الأبواب الخارجية للحرم الجامعي، وقال المحتجون حسب بيان الشجب والتنديد الذي تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منه، أن المشاكل التي تغرق فيها إقاماتهم هي التي أشعلت فتيل الغضب لدى الطلاب والتنظيمات الطلابية في ظل السياسات المنتهجة من قبل مدراءها والذين ضربوا بمطالبهم عرض الحائط ورفضهم الحوار مع الطلبة والتعامل بالأسلوب التعسفي، وتسجل التنظيمات الطلابية، خلال هذه الفترة، تحركات واسعة بسبب الأوضاع المسجلة بالإقامات، أين استعرضوا المشاكل المسجلة، منها ما تعلق بالإيواء، لأن جل الإقامات الجامعية تعاني أجنحتها من اهتراء كبير وقدم وعدم صلاحية العتاد المخصص للطلبة وغياب صيانة دورات المياه ورداءة الوجبات المقدمة وغيرها من الخدمات الأخرى.
أما بجامعة باتنة 1، فقد عرفت أمس كلية الحقوق والعلوم السياسية شللا كليا، بعد دخول التنظيمات الطلابية في إضراب أوصدوا خلاله المدخل الرئيسي للكلية، وجاء في بيان التنديد والاستنكار الذي تلقت “الأوراس نيوز نسخة منه، أن بعض تعليمات الوزارة الوصية حول النهوض بالجامعة الجزائرية لم تلاقي التطبيق الصحيح، والدليل على ذلك حرمان العديد من الطلبة من الماستر بحجة أن التسجيل خصص له يوم واحد فقط، دون مراعاة طعون الطلبة والتماساتهم التي تم رفعها أمام الإدارة الوصية وكذلك تجاهل الأمر برمته وعدم الأخذ بالتدابير اللازمة، حيث استنكرت التنظيمات الطلابية بشدة صمت إدارة كلية الحقوق والعلوم السياسية تجاه مطالب الطلبة.
كما دخل طلبة علم الآثار بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الحاج لخضر “باتنة 1” في إضراب مفتوح عن الدراسة، تنديدا بالوضعية العامة لتخصصهم وبالمشاكل التي يتخبط فيها منذ تأسيسه والتي أثرت سلبا عليهم، وتساءل الطلبة حسب نص الشكوى التي تلقت “الأوراس نيــوز” نسخة منها، عن مصير الدعوة التي أرسلت من إيطاليا والمتعلقة بالتربص، فيما طالبوا في الشق البيداغوجي بتوفير الكتب الخاصة بعلم الآثـــار والمخبر للقيام بالأعمال التطبيقية، إضافة إلى إبرام اتفاقيات مع مراكز وطنية للبحث في علم الآثار وإضافة تخصصات أخرى في الماستــر إلى تخصص آثار قديمة وأخيرا مطلب فتح مناصب في الدكتوراه.
المحتجون تطرقوا أيضا إلى الجانب المهني عبر طرح مطلب قديم جديد والمتعلق بفتح باب التوظيف في المتاحف ووزارة السياحة والثقافة إضافة إلى الديوان الوطني لحماية واستغلال الممتلكات الثقافية وكذا في الأطوار الثلاث من قطاع التربية مع إبرام صفقات مع وزارة الدفاع حول قبولهم في سلك الأمن والدرك والجمارك، وقال المعنيون أن إضرابهم مفتوح إلى حين تلبية مطالبهم التي سبق وأن رفعوها إلى الجهات الوصية غير أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا من أجل النظر فيها بشكل جدي.
ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق