ثقافةمحليات

حظيرة بلدية خنشلة تغرق في الإهمال

الوالي كان قد وبّخ القائمين عليها مرات عدة

تشهد حظيرة عاصمة الولاية التابعة لبلدية خنشلة، حالة من الإهمال والتسيب، دفعت في العديد من المرات والي ولاية خنشلة نويصر كمال إلى تقديم ملاحظات وتوبيخ المسؤولين في مناسبات كثيرة، بل حتى أنه أصبح  يقوم بزيارات فجائية للحظيرة ويتفاجأ في كل مرة بغياب العمال، وهو ما تسبب في تعطيل مصالح المواطنين لاسيما ما تعلق بالنظافة المحيط وصيانة مختلف الشبكات الحيوية، فضلا عن إعادة تأهيل المؤسسات الجوارية كهياكل البلدية والمطاعم المدرسية والمؤسسات التربوية للطور الابتدائي والمساجد والمقابر الإسلامية.

وضعية وصفها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بولاية خنشلة بالكارثي وشدد في مناسبات عدة على ضرورة احترام العمال لمواقيت العمل وضبط برنامج خاص بالتدخلات عبر مختلف الأحياء الحضرية بمدينة خنشلة، وهدد أيضا أنه في حال لم يستجيب المجلس الشعبي لبلدية خنشلة للتعليمات والملاحظات المقدمة حول تسيير وعمل حظيرة البلدية باتخاذ إجراءات ردعية بتوقيف المتقاعسين، وفي سياق ذي صلة وردا على تبريرات القائمين على الحظيرة بنقص اليد العاملة والإمكانات المادية والتقنية، فقد فندت السلطات المحلية هذه الأعذار مؤكدة أنها قامت خلال السنة الجارية بتدعيم الحظيرة  بعتاد رفع ونقل النفايات المنزلية وحاويات من مختلف الأحجام، شاحنات ضاغطة وجرارات بمقطورة، إلا أن حظيرة بلدية خنشلة لا تزال على سابقها بوجود نقاط سوداء تشكل مظاهر مسيئة للمنظر العام لعاصمة الولاية.

كما أعرب مواطنو عديد التجمعات السكنية الحضرية بمدينة خنشلة عن استيائهم الشديد من طريقة تسيير الإنارة العمومية وحتى وأن وجدت فهي أعمدة دون إنارة وكثير منها لا يزال يعيش في ظلام دامس، وأحياء أخرى الإنارة بها تكون نهارا وليس في الفترة الليلية وهو ما يدل على سوء التسيير بحظيرة عاصمة الولاية، خاصة وأن معظم الأحياء أصبحت عرضة للآفات الاجتماعية والسطو على المواطنين، حيث أكد السكان أنه تم في وقت سابق تم تركيب الأعمدة الخاصة بالإنارة العمومية لكن دون تيار كهربائي منذ عامين وهو الأمر الذي أثار سخط السكان الذين أبدوا تخوفهم من الانتشار الفظيع لظاهرة الاستيلاء والسطو على المنازل.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق