دولي

“حقوق الإنسان” الأممي يدين “العنصرية والتمييز” ضد السود

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، مشروع قانون يدين بشدة “العنصرية والتمييز الممنهجين” ضد السود، دون الإشارة إلى الولايات المتحدة.

ومشروع القانون قدمته بعض الدول الإفريقية، في جلسة الدورة الـ 43، التي اختتمت في مدينة جنيف السويسرية، عقب مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصول إفريقية على يد الشرطة بولاية مينيسوتا، حيث وافق المجلس المؤلف من 47 عضوا بالإجماع على مشروع القانون الذي يدين بشدة العنصرية والتمييز الممنهجين ضد السود.

وقد أعطي القرار، تفويضًا لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليت، للتحقيق في تدخل الإدارة الأمريكية ضد الاحتجاجات السلمية المعادية للعنصرية، وبناءً على ذلك، ستقدم باشليت التقرير الذي سيتم إعداده بعد التحقيق إلى المجلس في جوان 2021، كما ستقوم باشليت بإبلاغ المجلس بانتظام عن وحشية الشرطة ضد الأفارقة والمنحدرين من أصول إفريقية، وقد تم تغيير نصف القرار الأول الذي قدمته بوركينا فاسو، نيابة عن البلدان الإفريقية نتيجة عدم موافقة البلدان عليها.

وفي النص الجديد الذي تم قبوله، غابت الإشارة إلى الولايات المتحدة بشكل مباشر.

وفي 18 جوان 2018، غادرت الولايات المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، بعدما اتهمته بـ”معاداة إسرائيل”.

ومنذ تشكيل مجلس حقوق الإنسان عام 2006، تم تشكيل 31 لجنة تحقيق وبعثات لتقصي الحقائق، وحتى الآن لم تحقق أي لجنة في أي دولة غربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق