رياضة وطنية

حكاية الكان

البطولة الإفريقية للأمم (الطبعة 32)

الدور الربع النهائي (أمسية اليوم 17:00)

الجزائر – ساحل العاج

بلماضي يجهز محاربي الصحراء للإطاحة بالفيلة الإيفوارية

يلتقي، أمسية اليوم، المنتخب الوطني الجزائري بنظيره منتخب ساحل العاج في لقاء برسم الدور الربع النهائي من منافسة كأس أمم إفريقيا، وسيكون ملعب السويس الجديد مسرحا لهذه الموقعة التي تعتبر بمثابة النهائي قبل الأوان، قياسا بحجم المنتخبين الجزائري والإيفواري اللذان يعدان من ابرز المرشحين للتتويج باللقب القاري، هذا وبعد تألق محاربي الصحراء في الدور الثمن النهائي وتأهلهم على حساب غينيا بثلاثة نظيفة يأمل رفقاء يوسف بلايلي في مواصلة الظهور بنفس المستوى والوجه الطيب والإطاحة برفقاء سيريديي.

هذا ويدرك الناخب الوطني جمال بلماضي وطاقمه الفني وكذا لاعبيه بصعوبة المأمورية أمام منتخب له وزن ثقيل قاريا، بحيث شحن بلماضي لاعبيه قصد الدخول في اللقاء بقوة لتحقيق الفوز ومواصلة السير بخطى ثابتة نحو الهدف المنشود وهو العودة لأرض المليون والنصف المليون شهيد بالتاج القاري.

من جهته المنتخب الإيفواري وبالرغم من تراجع مستواه  وتأهله بشق الأنفس على حساب مالي هذا الأخير الذي سيطر بالطول والعرض على مجريات اللقاء وأقصي في الأخير، يتطلع لتكرار سيناريو 2015 عندما فاز على الجزائر في الدور الربع النهائي وبعدها واصل مشواره وتوج  باللقب، ليتكون أمال وتطلعات اشبال ابراهيما كامارا كبيرة لتحقيق الهدف وتخطي عقبة الجزائر ومن ثم التفكير في الأدوار القادمة والتتويج باللقب.

لتبقى هذه الموقعة تعد بالكثير من الإثارة والتنافس، على أمل أن يواصل زملاء القائد رياض محرز تألقهم ويقتطعون تأشيرة التأهل للدور النصف النهائي.

أفضلية إفوارية في تاريخ المقابلات بين الجزائر وساحل العاج

يلتقي منتخبا الجزائر وساحل العاج أمسية اليوم، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بملعب الوسويس الجديد وسيكون اللقاء بطابع ثأري قياسا بالمناسبات السابقة التي التقى فيها الخضر ضد الفيلة الايفوارية، إذ سبق وأن التقى المنتخبان 7 مرات في بطولة أفريقيا، حققت الجزائر الفوز مرتين وتعادلا مثلهما وفازت كوت ديفوار 3 مرات.
وكانت آخر مباراة أقيمت بين الفريقين، في ربع نهائي 2015، وفازت بها كوت ديفوار وتوجت باللقب، وكانت بداية مواجهات المنتخبين في أمم إفريقيا كانت في نسخة 1968 التي أقيمت بغانا، وحقق الإفواريين الفوز بثلاثية نظيفة، أما المباراة الثانية فأقيمت عام 1988 بالمغرب وتعادلا بهدف لكل منهما، أما عن المباراة الثالثة فقد كانت في 1990 بالجزائر، وحقق محاربي الصحراء أول فوز لهم بثلاثية نظيفة، ورد الأفيال على الجزائر بنفس النتيجة في المواجهة الرابعة التي أقيمت بالسنغال 1992.
أما المواجهة الخامسة فأقيمت في نسخة أنغولا 2010 في ربع النهائي وفازت الجزائر بثلاثية مقابل هدفي في مباراة دراماتيكية تفوق فيها اشبال المدرب رابح سعدان، ليتقى المنتخبان مجددا في بطولة 2013 بجنوب أفريقيا، في دور المجموعات وتعادلا 2/2.
آخر المواجهات كانت في ربع نهائي 2015 بغينيا الاستوائية، وفازت كوت ديفوار بثلاثية مقابل هدف.

جمال بلماضي: “الخصم الإيفواري قوي وهدفنا واحد ويتمثل في اللقب القاري”

ابدى الناخب الوطني جمال بلماضي تخوفه من المقابلة المرتقبة أمسية اليوم صعوبة مواجهة كوت ديفوار، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 وقال بلماضي، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: “منتخب كوت ديفوار له تاريخ كبير، وفريق قوي جدا سبق أن حقق اللقب القاري منذ سنوات قريبة، ويجب علينا الاستعداد جيدًا لهذه الموقعة ، خاصةً أنها لن تكون سهلة على الطرفين”.
وتابع: “نمتلك دفاعا قويا، وهذا شيء مهم جدا.. نسعى إلى الحفاظ على نظافة شباكنا، والجميع في المنتخب لديه هدف واحد وهو اللقب القاري”.
وأعرب بلماضي عن ثقته الكبيرة  في لاعبيه قائلا: “لكني لا أنكر وجود بعض القلق المشروع من المباراة.. الفوز بالبطولة يحتاج ثقة قوية في مجموعة اللاعبين المختارين، نملك كتيبة قوية لديها الإصرار على إسعاد شعب الجزائر”.
وواصل: “يجب علينا التعامل بشكل جيد، بعد تغيير ملعبنا من الدفاع الجوي إلى السويس.. درسنا فريق كوت ديفوار جيدا، كل لا نُخدع في اللقاء”.
وواصل  بلماضي حديثه “حصولنا على يوم راحة أكثر من الخصم، لن يكون مؤثرا في نتيجة المباراة، لكنه في صالحنا بالطبع.. كوت ديفوار حسمت مواجهة مالي بالخبرة، رغم قوة الأخيرة”.

ماكس غراديل:” المنتخب الجزائري قوي لكننا نحترمه ولا نخشاه”

قال ماكس غراديل، نجم منتخب كوت ديفوار،خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة إن مواجهة الجزائر اليوم ، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، “ستكون المقابلة صعبة للغاية لكننا جاهزون للقاء، ونملك العديد من اللاعبين الجيدين في كل المراكز، الفريق الجزائري قوي، إلا أننا نحترمه ولا نخشاه”.
وأضاف: “أعلم جيدا أن لاعبي الجزائر، لديهم إمكانيات فنية وبدنية عالية، والكثيرون منهم لعبوا معي في فرنسا، لكننا قادرون على عبور موقعة الغد”.
وختم بقوله: “أتوقع مساندة جماهيرية كبيرة للمنتخب الجزائري، لكننا لدينا الكثير من المشجعين أيضًا، وبالطبع سيزحفون خلفنا إلى السويس لمؤازرتنا”.
وكانت كوت ديفوار قد بلغت هذا الدور، بعد الفوز على مالي (1-0)، بينما تأهلت الجزائر بالانتصار على غينيا (3-0)، في ثمن النهائي.

إبراهيما كامارا: “نعرف نقاط ضعف الجزائر وسنركز عليها”

أكد إبراهيما كمارا، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، جاهزية فريقه لمواجهة الجزائر، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019.
وأضاف مدرب الأفيال، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: “الفوز يحتاج إلى بذل أقصى مجهود بدني وذهني، والنظر فقط إلى ضرورة الحفاظ على اسم وهيبة كوت ديفوار، خاصةً أننا سنواجه فريقا قويا ومنظما، وفي حالة استنفار دائم”.
وأشاد كمارا بجودة جميع الملاعب في مصر، قبل أن يبرز قوة الخط الأمامي للجزائر، متابعًا: “مبارياتهم الأربع كانت رائعة، لكن في النهاية هذه المواجهة سيكون لها طابع خاص”.
وواصل: “نعلم أيضًا مدى قوة دفاع الجزائر، التي لم تستقبل أي هدف، ونعد لذلك بشكل خاص.. ليس لدينا تشكيل ثابت للفريق، والأجهزة يبدأ المباراة.. المنتخب الجزائري لديه نقاط ضعف، وسنلعب عليها من البداية”.
وختم بقوله: “نمر بمرحلة جيدة كلاعبين وجهاز فني، ونسعى إلى تحقيق حلم الفوز بالبطولة”.

تونس – مدغشقر

نسور قرطاج في مهمة صعبة أمام المنتخب الملغاشي العنيد

يخوض المنتخب التونسي، مواجهة محفوفة بالمخاطر، عندما يواجه مدغشقر، اليوم ، على ملعب السلام، في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا، ورغم فارق الإمكانيات بين المنتخبين، والذي يصب لصالح المنتخب التونسي، المتوج باللقب عام 2004، إلا أن ذلك لا يمنع نسور قرطاج من ضرورة توخي الحذر أمام مفاجآت مدغشقر، التي تشارك في أمم أفريقيا للمرة الأولى في تاريخها.وظهر المنتخب التونسي أمام نظيره الغاني بشكل أفضل نسبيا مما قدمه في دور المجموعات، وكان قريبًا من حسم التأهل خلال الوقت الأصلي، لولا تلقي مرماه هدفا عكسيا من لاعبه رامي البدوي في اللحظات الأخيرة.
يجدر الذكر أن التأهل لدور الثمانية، جاء ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة للفرنسي آلان غيريس مدرب منتخب تونس، من جانب الجماهير التونسية ووسائل الإعلام هناك، بسبب تواضع نتائج الفريق.
وتأمل الجماهير التونسية على النجم المخضرم وهبي الخزري وصانع الألعاب يوسف المساكني في صناعة الفارق للفريق، الذي لم يسجل سوى 3 أهداف طوال مسيرته في المسابقة، ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في لقاء وحيد وظهر منتخب مدغشقر بشكل مبهر طوال مشواره في المسابقة، حيث ظل محافظا على سجله خاليا من الهزائم طوال مبارياته الأربع التي خاضها في البطولة.
وتصدر منتخب مدغشقر، ترتيب المجموعة الثانية بدور المجموعات برصيد 7 نقاط، عقب تعادله مع غينيا وفوزه على بوروندي ونيجيريا، قبل أن يواصل مفاجآته ويطيح بالكونغو الديمقراطية من دور الـ 16.
وقال نيكولا ديبوي مدرب مدغشقر “رؤية استمرارنا في صنع التاريخ أمر جيد. أتمنى أن نتمكن من الاستمرار بهذه الطريقة”.

غيريس يخشى الإرهاق أمام مدغشقر

شدد آلان غيريس المدير الفني لمنتخب تونس، على صعوبة مواجهة مدغشقر، في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا،وقال غيريس في المؤتمر التقديمي “منتخب مدغشقر استطاع أن يتصدر مجموعته في الدور الأول على حساب نيجيريا، سنخوض مباراة صعبة أمامه”.
وأضاف “منتخب مدغشقر لا يعتمد على القوة البدنية مثل أغلب منتخبات القارة السمراء، لاعبو الخصم يمتلكون مهارات خاصة ويلعبون بحماس شديد”.
وتابع “خضنا مباراة صعبة أمام غانا لمدة 120 دقيقة، ثم حصلنا على يومين للراحة فقط، سنحاول بذل قصارى جهدنا رغم تخوفنا من إرهاق اللاعبين”.
وكان المنتخب التونسي قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على المنتخب الغاني، الإثنين الماضي، 5-4 بركلات الترجيح.

صافرة كاميرونية لمباراة تونس ومدغشقر

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” تعيين الكاميروني أليوم نيانت لإدارة مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بين تونس ومدغشقر، التى ستقام على ملعب السلام، بالقاهرة.
وسيساعد نيانت مواطنيه إيفاريست مينكواندي وإلفيس نوفو، والحكم الرابع سيكون إريك أوتوغو من الغابون، والفرنسي بينوا ميلوت سيكون مسؤولا عن تقنية الفيديو المساعد “VAR”.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد ستظهر للمرة الأولى فى تاريخ كأس أمم أفريقيا بدءًا من الدور ربع النهائي.

نيكولا ديبوى: “نسعى لكتابة تاريخ جديد من بوابة تونس”

أعرب نيكولا ديبوى المدير الفني الفرنسي لمنتخب مدغشقر، عن تقديره للمنتخب التونسي قبل المواجهة المرتقبة بينهما ، ضمن مباريات دور الثمانية، لكأس أمم أفريقيا، التى ستقام فى التاسعة مساء على ملعب السلام، بالقاهرة.
وقال ديبوى في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، اليوم الأربعاء: “مباراة الغد لها حسابات خاصة، إذ يعد المنتخب التونسي من الفرق القوية التى تلعب كرة هجومية، بالإضافة إلى نجاحه في الإطاحة بمنتخب قوى مثل المنتخب الغاني، ولديهم الطموح في بلوغ الدور قبل النهائي”.
وأضاف: “وجود أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي، الملغاشي الجنسية، أمر يسعدني، وسيعطينا دفعة معنوية لمواصلة الأداء والنتائج المتميزة خلال هذه البطولة”.

وتابع: “جميع اللاعبين في حالة فنية وبدنية طيبة، ولديهم الإصرار على الوصول للدور قبل النهائى على الرغم من مشاركتنا للمرة الأولى في البطولة القارية”.
وعلق على استخدام تقنية الفيديو “فار” بدءا من دور الثمانية للبطولة، فقال: “أمر جيد، لأنها ستضمن إعطاء كل فريق حقه خلال المباراة”.
واختتم: “نسعى لكتابة تاريخ جديد فى الكرة الأفريقية، من خلال التأهل للدور قبل النهائى”.

مباريات اليوم (الربع النهائي كأس أمم إفريقيا)

الجزائر – ساحل العاج 17:00 ملعب السويس الجديد

تونس – مدغشقر 20:00  ملعب السلام القاهرة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق