رياضة وطنية

حكـــــــــــــاية “الكان”

البطولة الإفريقية للأمم (الطبعة 32)

المجموعة الأولى

أوغندا تقهر الكونغو الديموقراطية وتتصدر المجموعة

تصدر منتخب أوغندا ترتيب المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن البلد المنظم منتخب مصر عقب تحقيقه لمفاجأة غير متوقعة بفوزه على منتخب الكونغو الديموقراطية بهدفين دون رد مخلطا بذلك أوراق هذه المجموعة وكان منتخب “الفراعنة” قد فاز في مباراة افتتاح البطولة بهدف يتيم أمام منتخب زيمبابوي ويلتقي المنتخب المصري في الجولة الثانية مع منتخب الكونغو الديموقراطية سيبحث فيها رفاق محمد صلاح عن الفوز لتامين التأهل فيما يسعى منتخب الكونغو الديموقراطية عن فوز يبقي على حظوظهم في المرور للدور القادم حتى ولو كان في المرتبة الثالثة.

ترتيب المجموعة الأولى

إسم المنتخبنلفتخلهعليهالفارق
أوغندا3110020+2
مصر3110010+1
زيمبابوي0100101-1
الكونغو د0100102-2

 

المجموعة الثانية

نسور نيجيريا يكتفون بفوز ضئيل ويتصدرون مجموعتهم

أنهت منتخبات المجموعة الثانية مباريات الجولة الأولى التي جاءت نتائجها منطقية لأبعد الحدود حيث تمكن المرشح الأول في المجموعة المنتخب النيجيري من تحقيق الأهم بفوزه على منتخب بورندي بهدف وحيد سجله البديل أوديون إيجالو في الدقيقة 77 كان كافيا ليضع النسور على صدارة الترتيب في حين تعادل المنتخبان الغيني والملغاشي بهدفين لمثلهما لتبقى حظوظهما قائمة في أجل المرور للدور ثمن النهائي.

نتائج الجولة الأولى

نيجيريا- بورندي 1/0

غينيا- مدغشقر 2/2

ترتيب المجموعة الثانية

إسم المنتخبنلفتخلهعليهالفارق
نيجيريا3110010+1
غينيا11010220
مدغشقر11010220
بورندي0100101-1

المجموعة الخامسة

تونس- أنغولا

نسور قرطاج يبحثون عن بداية ميثالية في البطولة

يتطلع كل من الفريقين إلى تحقيق الفوز وإحراز أول 3 نقاط في البطولة لتكون ضربة بداية جيدة في هذه النسخة الصعبة من البطولة الأفريقية، ويأمل المنتخب التونسي في مواصلة سجله الناجح أمام نظيره الأنغولي حيث كان التعادل السلبي بينهما في كأس أمم أفريقيا 2008 بغانا هو الثالث مقابل 3 انتصارات لنسور قرطاج، ولم يخسر الفريق العربي من قبل أي مواجهة أمام منافس اليوم.

ويدرك كل منهما مدى أهمية ضربة البداية حيث يخوض الفريقان هذه النسخة من البطولة الأفريقية بطموحات كبيرة، ويهدف الفريق التونسي إلى تعويض ما فاته على مدار السنوات الماضية والتي فشل خلالها في ترك أي بصمة جيدة رغم التاريخ الحافل لهذا المنتخب، لذلك يسعى الفريق إلى تأكيد جدارته بالتأهل من خلال عروض قوية في النهائيات ومنافسة حقيقية على اللقب لاسيما وأنه يخوض النهائيات هذه المرة بقيادة مدرب يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من العمل لسنوات طويلة مع أندية عريقة مثل باريس سان جيرمان وتولوز الفرنسيين، إضافة لتوليه تدريب ثلاثة منتخبات إفريقية هي السنغال ومالي والغابون بخلاف عمله السابق مع المنتخب الجورجي.

كما يسعى المنتخب الأنغولي للاستفادة من خبرة لاعبيه المحترفين في أوروبا لتقديم بداية جيدة في البطولة اليوم تسهل عبوره للأدوار القادمة، ويعتمد الصربي سردان فاسيليفيتش (46 عاما) المدير الفني للفريق على مزيج من اللاعبين المحترفين في أوروبا مثل باستوس كيسانجا مدافع لاتسيو الإيطالي وجوناثان بواتو مدافع ريو آفي البرتغالي وجيلسون دالا مهاجم ريو آفي ودجالما كامبوس مهاجم ألانيا سبور التركي وقائد المنتخب الأنغولي علاوة على عدد من الناشطين بالدوري المحلي.

 

مالي- موريتانيا

مالي مرشحة للفوز وموريتانيا تبحث عن المفاجأة في أول ظهور لها

يسجل منتخب موريتانيا ظهوره الأول على الإطلاق في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بمواجهة صعبة أمام نظيره منتخب مالي اليوم الإثنين، ويتطلع منتخب موريتانيا (المرابطون) لتحقيق أفضل بداية ممكنة في البطولة القارية أملا في كتابة اسمه أخيرا في سجلات كرة القدم بعد عقود من الابتعاد عن الأضواء، ولن تكون ضربة البداية للمنتخب الموريتاني سهلة، خاصة أنها تأتي أمام فريق صاحب باع طويل في المحافل القارية، كما أن منتخب مالي يعد مرشحا قويا للتأهل عن المجموعة الخامسة التي تضم أيضا منتخبي تونس وأنغولا.

ورغم وقوع الفريق في مجموعة متوسطة المستوى، يبدو من الصعب على المنتخب الموريتاني أن ينافس بقوة مع الفرق الثلاثة الأخرى في المجموعة حيث تتفوق عليه هذه المنتخبات من حيث الإمكانيات والخبرة، ويضاعف من صعوبة المهمة على الفريق أنه يخوض النهائيات بقيادة المدرب الفرنسي كورينتين مارتينز، محدود الخبرة، الذي كانت معظم تجاربه السابقة كمدرب مساعد أو مؤقت لفريق بريست الفرنسي فيما يخوض أول تجاربه كمدير فني في إفريقيا مع موريتانيا.

أما منتخب مالي فخرج مبكرا من النسختين الماضيتين لبطولة إفريقيا، لكن تبدو المعنويات مرتفعة في الفريق حاليا تحت قيادة المدرب محمد ماغاسوبا (61 عاما) الذي قاد الفريق للتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا 2019، بتصدر مجموعته في التصفيات، ليحصل على فرصة للاستمرار.

والتقى الفريقان 16 مرة من قبل لكنها المباراة الأولى بينهما على المستوى الرسمي، حيث فازت مالي في 10 مواجهات مقابل فوزين لموريتانيا، فيما تعادلا 4 مرات.

ويضم منتخب مالي عددا من اللاعبين الموهوبين، مثل مامادو فوفانا مدافع ميتز الفرنسي، ولاسانا كوليبالي لاعب خط وسط رينجرز الإسكتلندي، وشيخ دوكوري (19 عاما) لاعب لانس الفرنسي، وموسى ماريجا مهاجم بورتو البرتغالي.

 

المجموعة الرابعة

كوت ديفوار- جنوب إفريقيا

صدام ناري بين ” الأفيال والأولاد” والتاريخ في مصلحة البافانا بافانا

يستهل الفريقان مشوارهما في البطولة اليوم بمواجهة مثيرة فيما بينهما بملعب “السلام” بالقاهرة، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة التي توصف بأنها “مجموعة الموت” حيث تضم معهما أيضا المنتخب المغربي إضافة لناميبيا، والأخيرة هي الوحيدة في هذه المجموعة التي لم يسبق لها الفوز بلقب البطولة، ويدرك كل من منتخبي جنوب أفريقيا (الأولاد) وكوت ديفوار (الأفيال) مدى أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى بهذه المجموعة الصعبة، ولهذا، تمثل مباراة الغد مهمة انتحارية لكل فريق علما بأن كليهما عانى من تغييرات جذرية في السنوات الماضية ولا يخوض البطولة الحالية بأفضل أجياله.

ورغم فوزه بلقب البطولة في 2015 للمرة الثانية فقط في تاريخه، تراجع مستوى المنتخب الإيفواري بشكل حاد في السنوات الأخيرة نظرا لاعتزال العديد من نجومه البارزين مثل المهاجم الفذ ديدييه دروغبا ولاعب الوسط الرائع يايا توريه ما ساهم في خروج الأفيال صفر اليدين من رحلة الدفاع عن اللقب في نسخة 2017 حيث سقط الفريق في الدور الأول (دور المجموعات) .

ويقود الفريق في البطولة الحالية المدرب الوطني إبراهيما كمارا الذي يعتمد حاليا على مجموعة من المواهب الشابة إضافة لبعض العناصر التي تمتلك قدرا من الخبرة مثل ويلفريد زاها مهاجم كريستال بالاس والذي يعد حاليا من أبرز العناصر في صفوف الفريق لقدرته على تشكيل إزعاج مستمر لدفاع الفرق المنافسة، ويبرز بين نجوم الفريق اللاعب سيرجي أورييه نجم توتنهام الإنجليزي والذي يمثل مع زاها القاعدة التي يعتمد عليها كمارا في إعادة بناء منتخب الأفيال.

كما يعتمد كمارا على نيكولاس بيبي، نجم خط وسط ليل الفرنسي والذي قد يشق طريقه في الفترة المقبلة إلى أحد الأندية الكبيرة في أوروبا بعدما أصبح هدفا لكل من باريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي.

وفي المقابل، يتطلع منتخب الأولاد أو “بافانا بافانا” إلى مواصلة سجله الرائع في مواجهة الأفيال حيث لم يسبق لجنوب إفريقيا أن خسرت أي مباراة أمام كوت ديفوار، ولكن البريطاني ستيوارت باكستر، مدرب الأولاد، يدرك أن الاعتماد على هذه الإحصائيات والنتائج السابقة لا يفيد في مواجهة فريق كبير مثل منتخب كوت ديفوار، وأيضا في بطولة مثل كأس الأمم الأفريقية.

وأكد باكستر، مؤخرا أن الثقة هي أحد الأسلحة التي يعتمد عليها فريقه لكن يجب ألا تتحول إلى نوع من الغرور، ويعلق باكستر، آمالا كبيرة في مواجهة الأفيال على الانسجام بين لاعبيه بعد فترة الإعداد في دبي والتي تخللها التعادل السلبي وديا أمام المنتخب الغاني، كما يعتمد الفريق على التفاهم الكبير بين ثنائي الهجوم ليبوجانج موتيبا وبيرسي تاو حيث يمكنه إزعاج أي دفاع من خلال سرعته ونشاطه الكبير أمام مرمى المنافس.

 

برنامج اليوم الرابع

المجموعة الرابعة

كوت ديفوار- جنوب إفريقيا

المجموعة الخامسة

تونس- أنغولا

مالي- موريتانيا

إعداد: أسامة شاكر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق