محليات

حليـب الأكياس بـ”المعريفـة”!

انخفاض الانتـاج إلى 200 ألف لتر يوميا بسبب نقص المسحوق

عادت أزمـة نقص حليب الأكياس هذه الأيـام إلى الواجهة، لتصنع معاناة المواطنين عبر بلديات ولاية باتنة، حيث أصبح الحصول على كيس أو كيسين من هذه المادة الحيوية، يُكبّد المواطن مشقة كبيرة، إلى درجة أن بعض التجار باتوا يبيعون حصصهم من حليب الأكياس بـ”المعريفـة”.

وقال مواطنون أن الظفر هذه الأيـام بكيس حليب واحد، يتطلب النهوض باكرا أو اللجوء إلى معارفهم من التجـار الذين اعتادوا اقتناء هذه المادة الغذائية من محلاتهم، في حين اضطر الكثيرون إلى شراء حليب البقـر أو الأنواع الأخرى من الحليب خاصة المعلبة منها، حيث وقفت “الأوراس نيوز” على حجم مخلفات الاضطراب التي تشهده عملية التوزيع، بشكل يجعل المواطن إما محروما من الحليب أو مضطرا لأن يقف طويلا في طابور انتظار اقتناء كيس أو كيسين فقط.

وفي ذات السياق علمت “الأوراس نيوز” من مصادر مطلعة، أن سبب الأزمة المسجلة في التموين بحليب الأكياس والتي لم تمس ولاية باتنة فحسب بل امتدت إلى إلى 5 ولايات أخرى، يعود إلى تراجع الانتاج على مستوى مصنع الحليب “الأوراس” بباتنة إلى 200 ألف لتـر يوميا بسبب نقص المادة الأولية “المسحوق”، في الوقت الذي بإمكـان المصنع إنتاج 600 ألف لتر يوميا ملثما اعتاد عليه خلال شهر رمضان.

وأضاف محدثنا أن اجتماع جمع بين مختلف الفاعلين على غرار مديرية التجارة وغرفة الفلاحة والصناعة وكذا رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي، خلص إلى ضرورة رفع حصة مصنع الحليب بباتنة من مسحوق الحليب من أجل تلبية احتياجات سكان الولايات الستة التي يمونها المصنع بهذه المادة الغذائية.

وفي سياق آخر وفيما يتعلق برفع سعر حليب البـقر، ذكرت مصادرنا أن لجوء بعض التجار إلى فرض زيادات وصلت إلى 5 دينـار، أي بيع كيس الحليب الواحد بسعر 65 دينار بعد أن كان يباع بسعر 60 دينار، ذكرت أن هذه الزيادات عشوائية وغير قانونية.

ناصـر. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق