وطني

حمروش يرفض خوض معترك الرئاسيات

خاطب مواطنين تجمعوا أمام منزله..

شهد منزل رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، بالجزائر العاصمة، أمس السبت، تجمع مجموعة من المواطنين أمامه، لمطالبته بالترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم.
وقال حمروش الذي خرج أمام باب منزله وخاطب الحاضرين: أن البلاد في حاجة إلى شيء جديد، مشيرا أن الشعب الجزائري الذي خرج منذ 22 فيفري أعطى فرصة للنظام والبلاد من أجل طي صفحة الـ30 سنة من الإرهاب والفساد، وهذا من أجل بناء جزائر جديدة.
وبخصوص مطالبته بالترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، أكد رئيس الحكومة الأسبق بأنه لا يستطيع دخول هذا السباق في ظل غياب الضمانات الكافية لقيام هذا الموعد الدستوري، قائلا: ”نحن أمام مشروع الدولة الجزائرية، أصارحكم بأنه يصعب تحقيقه في ظل الظروف الراهنة”.
وكان مهندس الإصلاحات السياسية في الجزائر، قد أعلن في وقت سابق، عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية في بيان نشرته الصحافة الوطنية يوم الخميس الماضي.
واعترف رئيس الحكومة الأسبق، (6 سبتمبر 1989- 3جوان 1991) مولود حمروش، بعدم توفر الظروف الملائمة التي تشجعه على الترشح للرئاسيات، مؤكدًا رفضه القبول بتقمص دور الرئيس الشكلي.
وتابع حمروش مخاطبًا أنصاره ”لا يمكنني تغليط أحد لأنني أعرف ما يمكن أن يقع، ولا أريد أن يحاسبني الآخرين على ثقتهم التي وضعوها في شخصي وأنا غير قادر على فعل شيء، لأن المسؤولية تكون كاملة من الأول إلى الآخر”.
ونبّه رئيس الحكومة الأسبق، لرغبة وطموحات الجزائريين في تحقيق مشروع الدولة الجزائرية، معتذرا ”للأسف في الظروف الحالية سأكذب عليكم إن قلت لكم أنني قادر على تحقيق ذلك، بالشروط الموجودة حاليًا”. وطالب أنصار رئيس الحكومة الأسبق منه، أن يترك باب الترشح مفتوحًا، منبهين إلى أن مطلب تقدمه للرئاسيات هو مطلب شريحة واسعة من الجزائريين، ليجيبهم حمروش”أنا مناضل، والأمل موجود، والأكيد أنني سأتدخل فيما يمكنني إنقاذه”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق