مجتمع

أئمة الرحمن: حمزة صلوع مكلف بالإمامة والتعليم القرآني والتجويد

مسجد "معاذ بن جبل" بالجزائر العاصمة

أئمة الرحمن

حمزة صلوع، مكلف بالإمامة والتعليم القرآني والتجويد لدى وزارة الشؤون الدينية من بلدية القصبات بولاية باتنة، شق طريقه نحو حفظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية في سن مبكرة جدا، حيث ختم كلام الله عزوجل في سن الثامنة عشرة، مما أعطى له دفعا قويا للإستمرار في الميدان والمضي قدماً، أين عمل كإمام متطوع في بداية مساره إلى أن وفقه الله في أن يصبح إماما مكلفا بالإمامة والتعليم القرآني والتجويد.

الإمام حمزة صلوع، مختص أيضا في الحجامة النبوية والطبية وباحث في العلوم الشرعية، فضلا عن كونه مدرب دولي في الطب البديل لدى أكاديمية إقرأ الدولية لصناعة الذات، مدرب معتمد من البرلمان العربي لخبراء التدريب، حيث أكد أن أول صلاة بدأ بها مشواره هي صلاة التراويح بمسجد “مصعب بن عمير” بالكاليتوس بالجزائر العاصمة، ثم أكمل المشوار بالتعليم القرآني في المساجد التي مر عليها على غرار مسجد أبو بكر الصديق بمدينة عين أولمان ما قارب السنتين في التعليم القرآني وإمامة الناس، وكذا مسجد “الطيب العقبي” بمدينة سيدي موسى من خلال إمامة الناس على مر ثلاث مواسم من رمضان، وأيضا مسجد “الفرقان” ببوعقال ومنطقة كشيدة بولاية باتنة، حيث أمضى هناك ما قارب الثلاثسنوات، كما عمل في مدرسة قرآنية بذات المدينة وهذه المدرسة كانت مهتمة بالتعليم القرآني والإجازات والفقه وغيرها من المتون العلمية، ثم انتقل مباشرة للعاصمة إلى مسجد “معاذ بن جبل” أين استقر فيه، فيما أكد أنه سفرهلخارج الوطن إلى دولة السويد لإمامة الناس والجالية المسلمة المغتربة هناك من خلال صلاة التراويح وخطب الجمعة، كما قدم مجموعة من النصائح القيمة للصائمين والمصلين في هذا الشهر الفضيلواعتبره شهر الرحمة والعتق من النار.

وينصح الإمام حمزة صلوع، كل الناس بالإجتهاد في هذا الشهر الفضيل وإستغلال كل دقيقة وثانية في طاعة الله والإجتهاد أيضا في كل الطاعات والمحافظة على الصلوات المفروضة وقراءة القرآن الكريم مستشهدا بخصال نبينا صلى الله عليه وسلم في استقبال شهر رمضان الكريم.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق