وطني

حمس تلتقي الأرسيدي وتهاجم جيل جديد

التقى يوم أمس، وفد من حركة مجتمع السلم برئاسة عبد الرزاق مقري، مع قيادة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بمقر الأخير في إطار عرض مشرح مبادرة التوافق الوطني.

وذكر بيان لحمس، بأن الوفد أبلغ قيادة الأرسيدي بأن المبادرة لا تتحدث عن مرشح توافقي إلا بعد الاتفاق على الرؤية الاقتصادية والسياسية، وذكر البيان بأن سبب افتراق مجموعة مازفران كانت المشاركة في الانتخابات التشريعية وليس شيء آخر وأن الحركة كانت آخر الأحزاب السياسية المهمة في المعارضة التي أعلنت دخولها المعترك الانتخابي. وتضمن البيان انتقادا غير مباشر لحزب جيل جديد الذي كان شريكا في تنسيقية الانتقال الديمقراطي، بالتأكيد أن العلاقة بين أحزاب المعارضة لا تزال جيدة وقوية وهي قابلة للالتقاء، مع تأكيد الطرفين على الاستفادة من أخطاء الماضي خصوصا ما يتعلق بتمييع التنسيق بين القوى المعارضة بأحزاب لا حواضن اجتماعية لها ولا قدرة لها على المساهمة الفاعلة سوى الجرأة في الكلام والمسارعة للخصومة.

تجدر الإشارة أن تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي كانت تضم أربعة أحزاب هي حمس والأرسيدي والعدالة والتنمية وجيل جديد، وقاطع الأخير الانتخابات التشريعية الفارطة متهما الأحزاب المشاركة بالتنكر لأرضية مزافران التي وقعت عليها الأحزاب والشخصيات المعارضة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق