مجتمع

حملات التنازل عن مستحقات الإيجار خلال شهر رمضان تجتاح الفايسبوك

تحت شعار" تنازل عن مستحقات الإيجار للمستأجر في رمضان"

أطلقت العديد من صفحات الفايسبوك بباتنة حملة تدعو أصحاب الشقق المؤجرة عبر قطر الولاية إلى التنازل عن مستحقات الإيجار الخاصة بشهر رمضان الكريم للمستأجرين، في مبادرة خيرية أطلقتها هذه الصفحات لتعميم الفكرة التي لاقت رواجا واستحسانا كبيرين من طرف رواد الفايسبوك والمواطنين.

فكرة جديدة من نوعها حسب ما أدلى به العديد من المواطنين الذين استحسنوا المبادرة، فبعد حملات قفة رمضان التي اعتاد عليها الشعب الجزائري وتفاعل معها على مدار سنوات، جاءت فكرة التنازل عن إيجار الشقق المستأجرة خلال شهر رمضان الفضيل للمستأجرين وذلك من أجل مساعدة أرباب البيوت على تخطي  المصاريف والأعباء التي غالبا ما تقع على كاهلهم أرباب خلال هذا الشهر.

أعباء كثيرة ومصاريف جما غالبا ما يسعى لتلبيتها مواطنون خلال شهر رمضان إلا أن معظم المواطنين غالبا ما يواجهون مشاكل مالية وأعباء كثيرة خاصة بالنسبة للموظفين من أصحاب الدخل المحدود حيث يعاني هؤلاء من ظروف معيشية خانقة خاصة في ظل انخفاض القدرة الشرائية واستغلال السواد الأعظم من التجار لشهر رمضان الذي تكثر فيه النفقات لزيادة  أسعار المواد الغذائية على غرار اللحوم والخضر والفواكه وسائر المواد الاستهلاكية التي لا مناص من اقتنائها خاصة خلال الشهر الفضيل.

وضع مادي مزري يعاني منه الكثيرون ممن يضطرون للاستدانة من أجل توفير نفقات شهر كامل، الأمر الذي دفع بجمعيات خيرية وكذا القائمين على صفحات فايسبوكية للتفكير في طرق عديدة لمساعدة المعوزين والفقراء خاصة ممن يواجهون زيادة على ضرورة توفير المأكل والمشرب نفقات إيجار منازلهم المكلفة والتي لا تقل في ولاية باتنة عن 15 ألف دج كأدنى تقدير، وعلى ضوء هذه الحقائق ارتأت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “فايسبوك” أن تقوم بحملات تدعو من خلالها أصحاب الشقق المؤجرة للتنازل عن مستحقات شهر رمضان خاصة للفقراء والمعوزين من ذوي المداخيل المحدودة كمبادرة لتعميم الخير والتشجيع على مساعدة الغير خاصة في شهر الرحمة.

الحراك الشعبي الذي تخللته العديد من المسيرات الشعبية المناهضة للنظام الحالي كان له يد في نشر الإنسانية وروح الأخوة بين أفراد الشعب الواحد الذي طالما تشاطر المعانات نفسها منذ عقود عرف فيها السواد الشعب الجزائري ظروفا معيشية قاسية بسبب انخفاض الأجور وانتشار الفساد الذي استفادت منه فئة قليلة فيما بقي معظم الجزائريين يرزحون تحت طائلة الفقر والحرمان، وذلك ما جعل أفراد الشعب يتكاتفون أكثر ويسعون لتعميم المبادرات والحملات الخيرية عبر كافة إقليم الوطن.

إيمان.ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق