مجتمع

حملة تحسيسية لتشجيع الكشف المبكر لسرطان الثدي بسطيف

نظمت جمعية الوفاء لمرضى سرطان الثدي ببلدية العلمة شرق ولاية سطيف حملة أكتوبر الوردي التي حملت شعار “التشخيص المبكر خطوة اطمئنان قبل فوات الأوان” وهذا بالمركز الثقافي جيلاني مبارك بمدينة العلمة وكان الهدف من تنظيم هذه الحملة هو شرح كيفيات التصرف من طرف المريضة عند اكتشافها المرض وماذا يجب عليها القيام به حتى يتم العلاج والقضاء على المرض نهائيا في حالة اكتشافه مبكرا وضرورة عدم التردد في الاتصال بالطبيب لتحديد طرق العلاج.

وضمن هذا اليوم التحسيسي كانت المداخلة الأولى لرئيس الجمعية بوعلام بوسكين وهو أحد الإطارات العاملة بمستشفى صروب الخثير والذي أكد أن عمل الجمعية هو خيري بحت والهدف منه هو التضامن الكلي مع مريض السرطان وكذا التحسيس بمخاطر هذا المرض، وقال المعني بأن فكرة تأسيس الجمعية ترعرعت وكبرت عبر مسار مهني طويل وهي مولود جديد بمدينة العلمة تتبنى مشروع جد حساس وهو سرطان الثدي الذي يحتل المرتبة الأولى في الجزائر مع نسبة انتشار تصل إلى 44 بالمائة في ولاية سطيف لوحدها، مبرزا دور الجمعيات بصفة عامة وجمعية الوفاء التي تتكون من إطارات وكوادر في قطاع الصحة خلال شهر أكتوبر الوردي، كما طالب رئيس الجمعية بمد يد المساعدة من الجميع خاصة وأن البرنامج هو برنامج تضامني تحسيسي وذلك بتضافر جهود الجميع كونه برنامج يقدم خدمات جليلة للمرضى وهذا من خلال دور الجمعية الفعال والرائد في احتواء مرضى سرطان الثدي.

الكشف المبكر لا يكلف المريض
ويقلل نسبة الوفيات
أما زكريا بوبكر رئيس جمعية الشفاء لبلدية سطيف والمشاركة في الصالون الوطني لمرضى السرطان وفي كلمة وجيزة طلب من الجميع الإتحاد والتعاون من أجل التقليل من حدة انتشار هذا النوع ومساعدة المرضى المصابين به حتى الشفاء، أما بالنسبة للدكتورة بوتشباك ليندة التي تدير مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى صروب الخثير بمدينة العلمة ونائبة رئيس جمعية الوفاء فقد أكدت هي الأخرى على ضرورة الكشف المبكر لمرض سرطان الثدي، حيث أكدت بأن الاكتشاف المبكر للمرض لا يكلف المريض والدولة شيئا مقارنة باكتشافه في الحالات المتأخرة، حيث يلعب الكشف المبكر دورا فعالا في التقليل من نسبة الوفيات، والتدخل الجراحي يكون جزئي فقط أي على مستوى الورم فقط دون اللجوء إلى استئصال الثدي كله وقدمت المتحدثة بعض النصائح للنساء الحاضرات للقيام بالفحص الذاتي للثدي ثم الفحص الطبي والتصوير الإشعاعي مؤكدة على أن الحملة خصصت لمرض سرطان الثدي كونه يصيب المرأة بكثرة وهي أساس المجتمع مذكرة بأنه وفي 2015 تم تسجيل 45 ألف حالة جديدة بنسبة 65.2 بالمائة ما جعله يحتل المرتبة الأولى عالميا.

النساء بين 35 و55 سنة الأكثر عرضة للإصابة
كما تحدت الدكتورة بوتشباك عن فئة النساء اللواتي يصيبهن المرض وهي الفئة التي يتراوح عمرها بين 35 و55 سنة، وتطرقت أيضا إلى طرق العلاج منه وما يحتاجه المريض من دعم نفسي قبل القيام بالجراحة وكذا العلاج الكيميائي والإشعاعي لتتطرق في الأخير إلى أهداف الجمعية والمتمثلة في خلق خلية استماع للمرضى، الدعم المادي والمعنوي مع توفير النقل للمرضى القاطنين في الأماكن البعيدة والنائية من خلال توفير سيارة إسعاف للمرضى الذين يعانون من التنقل إلى الوحدات الصحية للعلاج، وبرمجة أيام تكوينية طبية وشبه طبية وأخصائيي علم النفس مع برمجة حملة تشخيص مكثفة مرة أو أكثر في السنة، بالإضافة إلى برمجة حملات تحسيسية وتوعية للمواطنين وخلق قافلة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي مزودة بأحدث الأجهزة الطبية، كما تسعى الجمعية حسب بوتشباك إلى برمجة خرجات استرخائية علاجية إلى أماكن طبيعية مريحة تلبية لطلبات الكثير من المرضى وكذلك خلق فريق طبي وشبه طبي ونفساني يهتم بالعلاج المنزلي للمريض ليتم في الأخير عرض فيديو قصير يوضح أخطار مرض السرطان بصفة عامة وسرطان الثدي خاصة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق