مجتمع

حملة ردعية ضد سائقي الدراجات النارية بسطيف

تباشر مصالح أمن ولاية سطيف خلال الأيام المقبلة حملة ردعية واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفين للقانون، وهذا حرصا على ضمان راحة وسلامة المواطنين المقيمين والمتنقلين عبر إقليم اختصاصها الحضري، بأهم المدن وكبريات التجمعات السكنية، وسعيا إلى تجنيبهم أية مخاطر قد يحدثها أصحاب الدراجات النارية، باعتبار أن بعضهم يتجاهلون قانون المرور، ويضربون عرض الحائط قواعد السلامة المرورية، حيث لا يترددون في القيام بمناورات خطيرة ويفرطون في السرعة داخل التجمعات السكنية والأماكن التي تعج بالمارة والأطفال الصغار معرضين إياهم لمخاطر جسيمة، فضلا عن الإزعاج الذي يحدثونه ليلا بسبب كثرة تنقلاتهم التي أضحت كثيرة مؤخرا بسبب استقرار الأجواء المناخية.
وأمام خطورة مناورات أصحاب الدراجات النارية وتسببها في وقوع حوادث مرور مؤلمة، كالحادث الأليم المميت الذي سجلته مصالح أمن ولاية سطيف خلال الساعات الفارطة بالقرب من حي “سوناطراك” والذي أودى بحياة امرأة تبلغ من العمر 68 سنة، وهو الأمر الذي جعل مصالح أمن الولاية تناشد أصحاب هذا النوع من المركبات بالتقليل من السرعة وتسوية وضعيتهم قبيل الشروع في تجسيد حملة ردعية جد واسعة ويتم خلالها اتخاذ إجراءات ردعية صارمة تجاه المخالفين منهم، مع حجز كل دراجة نارية يثبت عدم احترام صاحبها لقانون المرور.
كما دعت مصالح الأمن أيضا إلى تجنب الإفراط في السرعة داخل المناطق الحضرية وتجنب الاستعراضات والمناورات الخطرة التي تعرضهم والمارة للخطر، مع ضرورة وضع الخوذة الواقية من الصدمات وتجنب السير عبر الطريق المخصص للترامواي، مع وضع كاتمات الصوت الخاصة بالدراجات النارية لتفادي الإزعاج وتجنب نقل الأطفال الصغار أو تمكينهم من قيادة هذا النوع من الدراجات، فضلا عن ضرورة حيازة رخصة السياقة الخاصة بكل نوع من الدراجات إلى جانب شهادة التأمين وجميع الوثائق الأخرى، كما ناشدت مصالح الأمن أولياء التلاميذ بضرورة تحسيس أبنائهم بمخاطر الإفراط في السرعة باستعمال هذا النوع من وسائل النقل، وتنبيههم بأن نقل الأطفال الصغار على متنها لا يكفل لهم حماية تامة، مع دعوة السائقين إلى الامتثال لتوجيهات العون المنظم لحركة المرور خاصة أثناء عمليات مراقبة الوثائق التي ستتم بكثرة خلال الحملة الردعية.
عبد الهادي.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق