مجتمع

حملة “كن رجلا” تغزو مواقع التواصل الاجتماعي

حلق الشعر كليا للقضاء على التسريحات الغربية

تبنى الشباب الجزائري حملة جديدة تحمل اسم “كن رجلا” تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على رأسها موقع “فايسبوك” مفادها دعوة المراهقين إلى حلق الشعر بشكل كلي وذلك للحد من ظاهرة العقد والكيراتين وكذا التسريحات الغريبة التي عرفت انتشارا لا مثيل له في العالم العربي والجزائر على وجه الخصوص وذلك تقليدا للثقافة الغربية التي تشكل الآن قدوة الكثيرين من الشباب ممن يتبعون ما يقومون به في الخارج تقليدا أعمى دون فهم مغزاها والهدف من نشرها، الأهم لديهم هو إتباع الموضة والحفاظ على الشكل المثالي، لهذا عمدت فئة أخرى إلى محاولة إيصال رسالة لهؤلاء تحثهم على ترك هذه الموضة عن طريق قيامهم بحلق رؤوسهم ثم أخذ صورة جماعية لهم ونشرها في المواقع الاجتماعية.

هذه الحملة عرفت تفاعلا كبيرا من طرف معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام العديد منهم بنشرها على نطاق واسع سعيا منهم لإيصال الرسالة إلى جميع المراهقين، كما قام الكثيرين بتطبيق ما جاء في الحملة وحلقوا رؤوسهم بذات الطريقة مع نشر صورهم، هذا الأمر استمال الكثيرين وساهم في ارتفاع نسبة التفاعل يوما بعد يوم، خاصة بعد أن تم تشبيه هذه التسريحات التي يعتمدها شباب اليوم بالتسريحات النسائية، الأمر الذي أثر في العديد من معتمديها بعد ان خافوا تشبيههم بالنسبة بعد انتشار الفكرة، لهذا سارعوا فورا إلى إزالتها والتفاعل مع الحملة.

أكثر المتفاعلين .. الحلاقين

لعل الغريب من كل هذا هو التفاعل الكبير الذي شهدته حملة “كن رجلا” من طرف الحلافين ممن امتنعوا بعد ظهورها عن تطبيق التسريحات الغريبة لزبائنهم حتى وإن تم طلبها، كما قرروا المساهمة بطريقتهم في هذه المبادرة بتضامنهم مع المشاركين فيها عن طريق مجانية التسريحات الجديدة التيوصفوها بـ “التسريحات الرجولية”، وحتى الفتيات أيدوا الفكرة ووصفوها بأنها الحل الأمثل للحد من تلك التسريحات التي احتلت رؤوس المراهقين وجعلتهم متشابهين فيما لا خير فيه حسب وصفهن، خاصة وأنه وردت العديد من الاحاديث ممن حرمت تلك التسريحات التي تعرف بحلق نصف الشعر السفلي وترك الجزء العلوي مع اعتماد بعض العقد التي تساعد على تطويل الشعر لتبدو التسريحة بشكل واضح، لهذا فإن فكرة محاربة هذا النوع من التسريحات لاقت رواجا هائلا في المواقع الاجتماعية، كما جذبت العديد من الشباب للعزول عن التسريحات الغريبة.

مروى.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق