محليات

حياة بدائية بمرفق “سيدي بلخيـر” في تازولت بباتنة

سكنات دون شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي

يعيش قاطنو مرفق سيدي بلخير على  مستوى طريق تازولت وغير بعيد عن الطريق الوطني رقم 31 الرابط بين بلديتي باتنة وتازولت، على وقع نقائص تنموية بالجملة، أثرت سلبا على معيشتهم وحولت حياتهم إلى جحيم حقيقي في ظل تأخر برمجة مشاريع من شأنها رفع الغبن المسلط عليهم.

ولا تزال العديد من السكنات على مستوى المنطقة تفتقر للربط بمختلف الشبكات الحيويـة، حيث التحق أغلبهم بشقق تفتقر إلى أدنى شروط الحياة مكرهين بعد أن ضاقت بهم السبل في إيجاد مسكن يؤويهم، ليبقى عدد الملتحقين بهذا الحي في تزايد نتيجة عدم قدرة الغالبية منهم على تسديد حقوق استئجار مساكن وشقق لأسرهم وأبناءهم التي تتجاوز  15 ألف دينار جزائري.

بعض السكان من الذين يئسوا من كثرة مناشدة السلطات المحلية لجأوا إلى الحلول التقليدية في الربط بمختلف الشبكات، حيث استعان البعض بصهاريج بسعات كبيرة وضعوها فوق أسطح منازلهم بغية التزود بمياه الشرب كما قاموا بعمليات ربط هذه المساكن بكوابل وخطوط كهربائية من مساكن على قارعة الطريق المزدوج الرابط بين بلديتي باتنة وتازولت، رغم ما قد يشكله ذلك من خطورة كبيرة.

ويرغب السكان حسب عدد منهم في أن تلتفت السلطات الولائية إليهم من جديد وتعطي أهمية لانشغالاتهم المطروحة، كما يرون أنه لا وجود لعوائق تمنع من تخصيص عمليات ربط بمختلف الشبكات وهذا المكان هو بعيد كل البعد عن تلك الصراعات التي تعرفها مناطق متواجدة بعدد من البلديات تكون في شكل اعتراضات مواطنين يرفضون تمرير أنابيب لشبكات المياه أو الصرف الصحي أو نصب أعمدة على أراضيهم وهو مشكل غير مطروح بسبب أن معظم الأراضي التي شيدت عليها تلك السكنات هي لأفراد عائلة معروفة وعريقة بالولاية  وجل الأراضي التي بيعت بين بلديتي باتنة.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق