محليات

حي 800 مسكن بباتنة ضحية مشاريع فاشلة

السلطات واجهت المشاكل المطروحة بحلول "ترقيعية"

يرى قاطنو حي 800 مسكن بمدينة باتنـة، أن السلطات المحليـة أبقت على حيهم خارج اهتماماتها، فالمشاكل العديدة التي يغرق فيها خلال الآونة الأخيـرة، لم تجد من يضع لها الحلول اللازمة، حتى أنهم فضّلوا تحمّل المعاناة على مواصلة رفع شكاويهم التي لم تجد سوى أذن من طين وأخرى من عجين.
ومن بين المشاكل التي طرحها السكـان، أزمة المياه المتواصلة والتي دخلت أسبوعها الثالث دون أن تصل إلى نقطة النهاية، فضلا عن انبعاث روائح كريهة بسبب تعفن محيط الحـي، فيما زاد انسداد البالوعات الأمور تعقيدا، حيث تقوم مصالح ديوان التطهير بتصليحها في كل مرة بطرق “ترقيعية” سرعان ما تظهر عيوبها بعد أيـام، ليبقى السكـان في مواجهة الأمر الواقع وكل مخاوفهم إصابة أبنائهم بأمراض بسبب تواصل التماطل من قبل الجهات الوصية في معالجة المشكلة بشكل جدي وبعيدا عن الحلول الترقيعية.
انشغالات قاطنو الحي لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت أيضا إلى معاناتهم من امتلاء الأقبيـة بالمياه القذرة بسبب انسداد الشبكـة، مُوجهين أصابع الاتهام إلى ديوان الترقية والتسيير العقاري، خاصة بعد صرف مبالغ مالية هامة على مشاريع يُفترض أنها ستُعيد البريق إلى الحي، لكن اتضح مع مرور الزمن بأنها لم تكن سوى “مشاريع الريح”، خاصة أن الوضع ازداد تأزما حسب محدثينا، خاصة يضيف المشتكين أن الحي يشهد انتشار كبيرا للأوساخ والقمامة والتي ساهمت في تراكم أسراب الناموس ومختلف الحشرات الأخرى، ليختتم السكان شكواهم بالتطرق إلى مشكلة غياب الأمن وتطويق الحي من قبل منحرفين ينشطون دون حسيب أو رقيب.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق