رياضة وطنية

خسارة الشباب بخنشلة تقلص حظوظه في الصعود

شباب باتنة

لم يتمكن شباب باتنة أول أمس من تحقيق نتيجة إيجابية في خرجته إلى خنشلة ولم يوفق رفاق إيديو في العودة للديار على الأقل بنقطة وانهزموا أمام الإتحاد المحلي والذي أصبح يحتل الريادة وهي النتيجة التي عقدت أمور الفريق أكثر قبل تسعة جولات من نهاية البطولة وكان الشارع الرياضي الأوراسي يعلق آمالا كبيرة على هذه المباراة، حيث تنقلت المجموعة إلى خنشلة من أجل هدف واحد وهو تعزيز حظوظهم في لعب ورقة الصعود والاقتراب أكثر من مقدّمة الترتيب وكان أشبال المدرب مصطفى عقون يطمحون للعودة بالنقاط الثلاث من هذه المواجهة، لكنهم عادوا في نهاية المطاف خائبين ورغم أن كلّ المعطيات كانت في صالح رفاق المهاجم شرارة أكرم قبل انطلاق هذه المباراة بحكم أن الفريق حضر لهذه المباراة جيدا طيلة أسبوع كامل،لتذهب المجهودات التي بذلها اللاعبون والطاقم الفني أدراج الرياح وتجمّد رصيد الفريق في المرتبة الثالثة برصيد 31 نقطة وبفارق ستة نقاط عن جمعية الخروب صاحبة الوصافة التي تملك في رصيدها 40 نقطة، فمهمة رفاق القائد عايش في لعب ورقة الصعود أصبحت صعبة كثيرا، خاصة أن المقابلات القادمة للفريق كلها صعبة مثل مباراة مروانة والخروب فمهمة الفريق لن تكون سهلة في مقابلاتها المقبلة داخل وخارج باتنة كما نشير بأنه خيّم هدوء كبير في غرف تغيير ملابس الكاب بعد نهاية المباراة حيث مكث اللاعبون والمدرب حوالي نصف ساعة قبل أن يخرج غقون لوسائل الإعلام ويدلي بالتصريحات، إذ تحدّث مع اللاعبين وحاول أن يرفع معنوياتهم بعد هذه الهزيمة، وأعرب عن تأسفه الكبير بعد هذا التعثر.
ملاسنات وشجارات بالجملة قبل وبعد المباراة وما حدث لا يشرّف الفريق
وفي سياق أخر نشير إلى أن الفريق الأوراسي تعرض للحقرة في هذه المباراة من ملاسنات وإعتداءات من طرف الفريق المحلي فالوفد الباتني تعرض لمختلف أنواع المضايقات من أجل ترك النقاط الثلاث، حيث حدثت العديد من الملاسنات الكلامية بين بعض المسيّرين وأعضاء الطاقم الفني من الفريقين كما أن مرارة الهزيمة والضغط الكبير الذي عاشته أسرة الفريق قبل المقابلة كانت من أسباب الخسارة ويبقى ما حدث لفريق الكاب في خنشلة لايشرف أسرة فريق إتحاد خنشلة.
أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق