رياضة وطنية

خسارة القل تعقد حسابات السقوط

إتحاد عين البيضاء

كان كافة “الحراكتة” ينتظرون من فريقهم تحقيق نتيجة ايجابية أمام صاحب المرتبة الأخيرة وفاق القل بسبب المعطيات التي لعب فيها هذا اللقاء من ضعف المنافس والضغط الشديد التي لعب به المباراة بسبب وضعيته الصعبة في جدول الترتيب لكن كل ذلك لم ينفع وسقطت كل أماني أنصار التشكيلة البيضاء بما أنها انهزمت أمام فريق سقط إلى بطولة ما بين الرابطات ويمكن القول إن اتحاد عين البيضاء يصر على البقاء في منطقة الخطر وهو الأمر الذي قد يجعله يدفع الثمن غاليا لأن بقية الفرق الأخرى التي تنافسه على ضمان البقاء تسجل نتائج جيدة وبالتالي سيندم الحراكتة كثيرا لو فشل الفريق في ضمان البقاء من خلال تواصل تضييع النقاط وعدم استغلال تعثر بقية المنافسين على ضمان البقاء،كل هذا سيجعل مهمة تشكيلة الحراكتة صعبة في تفادي السقوط، في حال مواصلة استفاقة بقية الفرق الأخرى التي تنافسها على ضمان البقاء خصوصا وأن الجولة الأخيرة ستشهد الكثير من المفاجآت ويعود سبب عدم قدرة الاتحاد العودة في النتيجة إلى انعدام الروح القتالية لدى لاعبيه، والدليل على ذلك ما حدث في اللقاء الأخير حيث لم يكن هناك أي رد فعل واضح بعد الهدف الذي سجله الفريق المنافس وهو ما يدل على عدم قدرة لاعبي الفريق في العودة في النتيجة والأكثر من ذلك أن الفريق المنافس كان قادر على تعميق النتيجة في الكثير من المرات لولا التسرع.
وحتى لا تتعقد أكثر حسابات البقاء سيكون الإتحاد مطالبا بالإستفاقة في الجولة الأخيرة أمام أمل شلغوم العيد قبل فوات الآوان ومادام أن مصيره لا يزال بين أقدام لاعبيه وليس بأيدي فرق أخرى.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق