محليات

خطر الإنهيار كابوس يراودهم يومياً

عائلات تشتكي اهتراء سكناتها بمشتة شيدي بمروانة

تتواصل، معاناة المواطنين القاطنين بالمنازل الهشة عبر قرى ومداشر ولاية باتنة، خاصة بعد أن أصبحت سكناتهم تعد مصدر خطرا محدق بهم، بعدما باتوا ينتظرون انهيارها في أي وقت على أبناءهم معرضة حياتهم للخطر وتحولها لكابوس يروادهم يوميا، حيث تحول أملهم في سكن لائق إلى حلم صعب التحقيق وظل يروادهم منذ عقود.

يشتكي، القاطنون في المنازل الهشة والمهترئة بمشتة شيدي، من المعاناة التي يعيشونها بشكل يومي جراء اهتراء سكناتهم وسقوط  السقف تدريجيا، مما يقربهم في العيش في العراء بعد أن أصبحوا دون مأوى إن صح التعبير، هذه الفئة الهشة أصبح أصحابها يعانون في صمت في ظل تحول منازلهم لمقابر تتنظر الإنهيار على رؤسهم.

القاطنون، أكدوا بأن هذه المنازل التي يقطنون فيها تتميز بالتهالك والإهتراء في ظل غياب المسؤولين المحليين وعدم وقوفهم على المواطن من أجل التكفل بانشغالتهم، وأشاروا لعدم منحهم سكنات بصيغ مختلفة على غرار الصيغة الريفية والإجتماعية وغيرها، مما زاد من معاناة العائلات القاطنة بالبيوت الهشة والقديمة، حيث تعد من أقدم السكنات في تاريخ المشتة، ناهيك عن منح السكنات لأخرين لا يستحقونها ما أثر على حياتهم المعيشية والإجتماعية ووضعهم ضمن الطبقة الهشة دون منازل لائقة حسب ما أكدوه، المعنيون  طالبوا بضرورة ضمهم للحركة التنموية خاصة ملف السكن الذي أصبح لغزا أرقهم كثيرا، وتحول الإستفادة من سكن لائق حلم، أشاروا أيضا للتقلبات الجوية في فصل الشتاء مما يبرز أكثر مدى تضرر هذه السكنات التي تسقط شيئا فشيئا، مضيفين أن سكناتهم تتواجد في حالة متقدمة من الإهتراء مما يجعلها معرضة للإنهيار فوق قاطنيها في أي لحظة.

تجدر الإشارة إلى أن مشكل البنايات والمنازل الهشة، مشكل متجذر وعميق في جُل الأحياء السكنية والبلديات في ولاية باتنة، مما يجعله ملف ثقيل جعل المواطن يعاني في صمت بعيدا عن أعين المسؤولين، نتيجة بطء التعامل معه من طرف المسؤولين الأمر الذي جعل منه مصدر خطر، وأكبر أسباب التخلف ومن معوقات العيش الكريم في المجتمع، حيث أن القاطنون طالبوا بضرورة ترحيلهم في أقرب وقت ممكن.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق