العمود

خـــذ وطالب… والبقيــــة تأتي…

بشرى سارة تحملها كل جمعة مباركة على كل افراد الشعب الجزائري لتتواصل النجاحات المحققة، وتتحقق المطالب رويدا رويدا فمن مطلب إلغاء ترشح الرئيس لعهدة خامسة إلى رحيل الاخضر الابراهيمي إلى استقالة أويحي تمهيدا لتحقيق مطالب أخرى على رأسها إلغاء قرار تأجيل الانتخابات، وكلها تصب في اطار سياسة خذ وطالب، لأنها السياسة الأنجع في ديمقراطية ابتكرها شعب محب للحرية والتغيير.
فمازالت الآمال منصبة نحو تغيير جذري وانقلاب جديد بنوعية فريدة وملامح سلمية مميزة تستحق أن تنال جائزة نوبل للسلام، وتعزز ثقة العالم في “حكم الشعب” وتمكن شعوب العالم من إعادة النظر في قراراتها ورغباتها وطريقة رفع مطالبها “للسلطة” والمتسلطين على حقوقه “المهضومة” منذ عصور غابرة ولم لا قد يعيد النظر في ” ربيعه العربي” وهو يتلقى دروسا بالمجان كل نهاية أسبوع في طريقة رفع المطالب والإصرار عليها بصيغة “البقية تأتي”.
وقد كانت تلك نفسها سياسة ذوي العقول الراجعة خلال حقب زمنية ماضية فرضت ظلما وقهرا لا متناهيين على نفس الفصيلة “الشعبية”، التي قدمت للبلاد رجالا رفضوا الذل وانتفضوا ضد العار والاستعمار و”الدمار”، وقدموا رسالات في العزيمة والإصرار وفرض رجاحة القرار، ومنهم أسد الاوراس العربي بن مهيدي الذي ترك ابتسامة “سلمية” غامضة في أذهان كل من عايش تلك الحقبة الزمنية، وعلم العالم أن وراء كل ابتسامة هناك رجل صنديد يأبى أن يكسر ظهره وظهر أبناء بلده.

نوارة بوبير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق