الأورس بلوس

خلية الوساطة والإصغاء بأم البواقي

انقسم مواطنو الولاية رقم أربعة بين مؤيد ومعارض وبين متفائل ومتشائم بعد الخطوة الجديدة التي اتخذتها مصالح الولاية التي استحداثت خلية الوساطة والإصغاء لديوان الوالي تتكون من وسيط إداري وعدة مساعدين له، تتكفل باستقبال المواطنين والاستماع لانشغالاتهم قصد التكفل الأمثل بها ومتابعتها مع المصالح المعنية، وعبر المتفائلون بانشاء هذه الخلية أنها ترجمة للسياسة الرشيدة للوالي الرامية الى اعادة هيكلة جميع المصالح التابعة له وتنظيمها بشكل يسمح بتقريب الادارة من المواطن ومنه الإصغاء لجميع انشغالاته ومشاكله وعرضها على المصالح المختصة ومتابعتها بشكل جيد مع ايجاد آليات فعالة لحل هذه المشاكل في الآجال المناسبة، في حين ذهب المتشائمون الى اعتبارها بيروقراطية أخرى وأنها ستعفي الوالي من استقبال المواطنين لأنه هو الوحيد القادر على الاستماع للانشغالات المواطنين وحلها إداريا، مرديدين “كرهنا من الوساطات التي تنقل صورة أخرى غير الواقع” ومنهم من عارض الطرفين بقوله “مشاغل الوالي الحقيقية في التنمية وهي كثيرة جدا فلا بأس من خلق خلية للوساطة تنوب عنه في اهتمامات المواطن المهم ان تكون النية خالصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق