ثقافة

خنشلة تحتضن الملتقى الوطني السابع “الأوراس عبر التاريخ” 19 مارس المقبل

من المرتقب أن ينظم مخبر التاريخ والأحداث والدراسات المغاربية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة 8 ماي 1945 قالمة بالتنسيق مع قطاع الثقافة بولاية خنشلة، الملتقى الوطني السابع “الأوراس عبر التاريخ”، حول الاقليم الأوراسي الإنسان والمجال عبر العصور بين التاريخ والأركيولوجيا والانثربولوجيا، وذلك في القترة الممتدة بين 19 و21 مارس الجاري بمكتبة المطالعة العمومية خنشلة حسبما أفاده المنظمون.

الملتقى الذي سيعرف مشاركة مختلف ولايات الأوراس الكبير على غرار خنشلة، باتنة، أم البواقي، تبسة، وسوق أهراس، سيحمل العديد من المحاور التي سيقدمها دكاترة ومختصون حول الأوراس عبر التاريخ، حاملة العديد من العناوين الدراسية كالتعريج إلى أولى نتائج المسح الأثري لمواقع فجر التاريخ بمنطقة خنشلة، ومحاضرة حول “Etude préliminaire du site de Gastel Tébessa”، مرورا بالتعريف ببعض الشواهد الأثرية للفترة ما قبل الرومانية لموقع “ثركابين” بولاية أم البواقي، والاستقرار البشري في منطقة الأوراس خلال العصر الحجري القديم المتأخر، ومعطيات أثنية وأنثروبونيمية جديدة ضمن نصوص الوثائق الأيبيغرافية المكتشفة حديثا بموقع هنشير القصبية سوق أهراس، وقراءة حول المعابد الرسمية النوميدية الرومانية أمثلة مدن الأوراس “ثاموقادي ولامبيزس”، كما سيتم الحديث عن الحياة الدينية قبل الفترة الرومانية في منطقة عنونة “تيبليس” وكذا مظاهر الاستغلال الزراعي في منطقة الأوراس “الضيعات الريفية نموذجا”.

كما سيتم التطرق إلى الدين والإنسان في الاقليم الاوراسي من خلال المصادر الكلاسيكية والمخلفات الاثرية، وكذا المعتقدات والطقوس الوثنية بمنطقة ماسكولا بخنشلة من خلال المصادر المادية، وسيبحث المختصون أيضا في الالهة والمعبودات المشرقية في لمبازيس، والفكر الديني لمدينة تيمقاد، وصولا إلى الحديث عن تربية الماشية في منطقة الأوراس من خلال المصادر الأثرية، كما سيتم القاء الضوء على مقاومة قبائل الاوراس للاحتلال الروماني، ومعسكر الفرقة الأغسطسية الثالثة في منطقة الأوراس من خلال المصادر الأدبية والأثرية، وأهمية المؤسسات الثقافية “مكتبتي ثاموقادي وسيلسوس دراسة مقارنة”، والخصائص الثقافية للجماعات الاثنية في اقليم الاوراس، ونقاط المراقبة والجباية في المغرب القديم.

وجاء في برنامج الملتقى الوطني السابع الاوراس عبر التاريخ تقديم معلومات مهمة حول مجمع باغاي 8 أفريل 389، ومجال اقليم الأوراس من خلال المصادر الكتابية، والواقع العسكري للرومان وقراءة في مجموعة من الشواهد النذرية والجنائزية الرومانية من الأورس، ولوجا إلى الطقوس والمعبودات الدينية وتقديم القرابين من خلال بعض أنصاب تيمقاد، وإعادة الاعتبار لهذا الموقع الأثري، والتغلغل نحو المدن والمراكز الحضارية بمنطقة الاوراس في العصر السالامي، والبيئة وأثرها في التنظيم الاجتماعي ومعيشة المجتمع البدوي في العصر الوسيط، وطوبونيمية الاقليم الاوراسي دلالات الأسماء ومعانيها، ودور النشاط الاقتصادي في الاوراس خلال العصر الوسيط من خلال كتب الرحلة والجغرافيا، والحرب والأوضاع الداخلية للاقليم الأوراسي قبل الفتح الاسلامي في العصر الوسيط، والعديد من المداخلات التي سيتم طرحها طوال ثلاثة أيام من الملتقى، بشهادات ومعلومات وبحوث يقدمها المختصون في ذات المجال، للخروج لتوصيات حول عنوان الملتقى الذي سيكون ثريا من كل النواحي التاريخية والدينية والاقتصادية والقانونية والبيئية والأثرية حسب المنظمين.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق