الأورس بلوس

خوف زائد أم رسالة مشفرة؟

في الوقت الذي تعمد فيه سفير دولة أوروبية الأسبوع الماضي التجول في أحياء العاصمة الجزائرية بلا حراسة أبى الأمن الرئاسي الخاص بالرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أمس إلا أن يقوم بتفتيش القاعة التي احتضنت المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيسين الجزائري والتركي، والأسوء أنه قد تم الاستعانة في ذلك بكلاب بوليسية مدربة الأمر الذي أستاء منه الجزائريون حسب ما تم تداوله على نطاق واسع عبر صفحات على الفايسبوك، فهل يعتبر الأمر خوفا زائدا على حياة الرئيس التركي لدرجة “الجبن” أم أن للأمر علاقة برسائل دبلوماسية مشفرة ربما مفادها أن الجزائر ليست آمنة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق