الأورس بلوس

دار الثقافة لمن استطاع

بطاقة حمـــــــــراء

يبدو أن بعض المسؤولين والقائمين على دار الثقافة بمدينة باتنة لا زالوا يعملون بمبدأ “دار الثقافة لمن استطاع” ويكرسون سياسة “المعريفة”، فقد اشتكى الكثير من الفاعلين والناشطين في المجتمع المدني من عدم تمكينهم من تنظيم نشاطات بدار الثقافة فيما تمنح القاعات لمن يملكون “معريفة قاوية”، وإن حدث وأن تكرم بعض القائمين على “الترخيص” بإقامة النشاطات ومنحوا قاعة لناشط أو جمعية ما فإنهم يمنحونها قاعة صغيرة لا تكف حتى لبضع أشخاص فيما تمنح القاعات الواسعة لأصحاب “المعريفة”، فهل أصبحت دار الثقافة متاحة لأشخاص معينين على حساب آخرين؟ أم كل الأملاك العمومية للدولة باتت تسير بطريقة توحي وكأنها أملاك خاصة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.