ثقافة

دار الثقافة محمد العيد آل خليفة تحتضن معرض الفنون والكتاب بباتنة

احتضن بهو دار الثقافة محمد العيد آل خليفة  على هامش الاحتفال بيوم العلم معرضا فنيا متنوعا ضم نخبة من الفنانين التشكيليين والحرفيين الذين أثروا المعرض بمختلف اللوحات التشكيلية والقطع الفنية، إضافة إلى افتتاح العديد من الورشات التي استقطبت الكثير من الموهوبين خاصة من فئة الأطفال الذين برعوا في إنجاز عشرات اللوحات والأشكال الفنية في مجال الرسم والحرف والأشغال اليدوية، فيما تم تخصيص ركن من المعرض لعرض عديد الكتب وأهم المراجع التي تزخر بها مكتبة دار الثقافة بباتنة والتي تستقطب سنويا العشرات من القراء المولعين بمطالعة أمهات الكتب.

هذا وأشرف على الورشات المختلفة التي تم تنشيطها بمناسبة يوم العلم مؤطرون ومنشطون وفاعلون في الساحة الثقافية بباتنة على غرار الفنان التشكيلي الكبير شريف منوبي الذي شكل ولا يزال يشكل قامة بارزة في عالم الفن التشكيلي بالولاية بعد أن وصل إلى العالمية عبر عديد المعارض التي ضمت لوحاته الفنية عالية الاحترافية، فيما يشرف شريف منوبي حاليا على صقل مواهب العديد من الشباب والأطفال الموهوبين وذلك عبر تنظيم عديد الورشات خاصة في المناسبات البارزة على غرار يوم العلم المصادف لـ 16 سنة من كل سنة.

هذا وضم المعرض الذي امتد من 16 إلى 21 من الشهر الحالي نخبة من فنانين آخرين على غرار الفنانة العصامية حليمة بن مريخي التي تألقت في المعرض ب حوالي 15 لوحة قامت بعرضها في بهو دار الثقافة، حيث أكدت الفنانة هاوية الفن التجريدي بأنها استغرقت قرابة 4 أشهر في إنجاز أعماها الفنية الفريدة لتشارك بها في المعرض، فيما تطمح هذه الأخيرة حسب ما صرحت به إلى صقل موهبتها الفنية أكثر والوصول إلى الاحترافية للمشاركة في مسابقات ومعارض على المستوى الوطني.

النقش على المرايا كان مفاجأة المعرض ولمسته الفريدة حيث برعت كل من الفنانتين مباركي.خ وبوهزيلة أميرة في إنجاز لوحات ذات نقوش مميزة على الزجاج، بالإضافة إلى معرض اللوحات التشكيلية الذي برعت فيه أنامل المتألقة مباركي.خ وذلك بتصويرها للطبيعة الصامتة والمرأة الجزائرية وغيرها من اللوحات والمناظر باحترافية عالية وذلك باستعمال الألوان المائية والزيتية.

ورشات عديدة كانت حاضرة في بهو دار الثقافة محمد العيد أل خليفة بباتنة بمناسبة يوم العلم على غرار ورشة للأشغال اليدوية والرسم تحت إشراف بن يحيا فاطيمة ومعرض أخر يخص التطريز والخياطة والأشغال اليدوية التي قام بإنجازها أطفال موهوبون أين أكدت المشرفة على الورشة شايب عينو وفاء بأنه من الأجدر توجيه الأطفال إلى ملأ أوقاتهم بالقيام بأمور مفيدة يتعلمون منها حرفا تساعدهم على تفجير طاقاتهم الإبداعية عوض استنزاف أوقات فراغه في اللعب بالهواتف والأجهزة الالكترونية والتردد على مواقع التواصل الاجتماعي وما ينبثق عن ذلك من تبعات سلبية على صحة الطفل ونفسيته ومستواه الدراسي والفكري.

ورشة أخرى للنقش والرسم على الفخار والخزف والسيراميك زينت بهو المعرض تحت إشراف الأستاذة مسعودان فريدة ومن إنجاز أطفال وتلاميذ تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة وذلك لتنمية قدراتهم العقلية والفكرية وتفجير طاقاتهم الابداعية.

ايمان. ج

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق