ثقافة

دار الثقافة محمد العيد آل خليفة تحي عرض أزياء بمناسبة عيد المرأة

تحت إشراف دار العلم باتنة

احتضنت دار الثقافة محمد العيد آل خليفة بباتنة على هامش الاحتفال بعيد المرأة أكبر عرض للأزياء التقليدية والجاهزة والعصرية تحت إشراف شعابنة محمد لمين مدير دار العلم الرائدة في التكوين في شتى المجالات التعليمية والحرفية والتي تلقى سنويا إقبالا كبيرا من طرف المتربصين على مستوى ولاية باتنة وولايات أخرى.

معرض الأزياء الذي احتضنته ولاية باتنة عرف مشاركة لعديد الخياطين والمصممين على مستوى الولاية وكذا كل من ولايتي بسكرة وسكيكدة، أين شهد الحدث مشاركة معتبرة بعديد المنتجات والتصاميم التقليدية والعصرية إضافة إلى الملابس الجاهزة التي أبدع المصممون في خياطتها وعرضها من خلال المعرض الذي تخللته أيضا مسابقة لانتقاء أجمل لباس أين أشرفت لجنة متخصصة على تحديد الفائزين في المسابقة.

الملابس الشتوية الجاهزة كانت حاضرة بدورها بقوة من خلال تصاميم المصممة الباتنية المبدعة “بوقلعة أسماء” التي جذبت تصاميمها جمهورا كبيرا من الجنس اللطيف المولعات  بالموضة، حيث أضافت هذه الأخيرة بأنها احترفت هذا النوع من التصميم في إحدى المدارس الخاصة والتي استقت منها أبرز تقنيات التصميم العصري، إضافة إلى مشاركة للمصممة “وفاء بوستة” التي كانت حاضرة بدورها من خلال مؤسسة “دار العلم”، أين أبدعت هذه الأخيرة في عرض تصاميم لملابس جاهزة لفئة المحجبات، فيما أرفقت القطع المعروضة بحقائب اليد وإكسسوارات كيفتها مع الملابس الموجهة بالدرجة الأولى للمحجبات.

هذا وكان للباس التقليدي حضورا طاغيا على المعرض من الملحفة الشاوية إلى الكاراكو العاصمي والتارزي القسنطيني والزي القبائلي الأصيل بالإضافة إلى التطريز بمختلف الآلات الحديثة وكذا التطريز اليدوي الذي كان له حصة الأسد من المعروضات.

هذا وأبدعت خليفي العارم أستاذة خياطة على مستوى مدرسة “مجات عمران” المتواجدة على مستوى ولاية بسكرة في عرض تصاميم من أنامل المتربصات اللواتي أشرفت على تكوينهن أين قامت هذه الأخيرة بعرض اللحاف البسكري الأصيل مرفوقا بكافة اكسسواراته من المحرمة إلى الجبين والخلخال والحبيلة وغيرها من الإكسسوارات التقليدية التي أضفت على هذا اللباس التقليدي الأصيل لمسة فنية أنيقة وعريقة، إضافة إلى عرض لكل من الزي القبائلي البربري الأصيل والقفطان المطرز بأحدث التقنيات.

جمعية عيون الخيرية لرعاية وكفالة اليتيم كان لها مشاركة أيضا في المعرض من خلال الخياطة المشرفة على ورشة الخياطة “بوعلي رحيمة” التي شاركت بعديد المنتجات والملابس من صنع أنامل الأرامل في الجمعية على غرار الأغطية والمفروشات والعلب صناعة يدوية وكذا الملابس التقليدية والعصرية التي يذهب ريعها لفائدة اليتامى، ليكون ذلك من أبرز الأهداف المسطرة من طرف الجمعية تحت إشراف رئيسها السيد جرادي سلطان.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.