ثقافة

دار الثقافة محمد العيد آل خليفة تعرض فيلم “الساحة”

شهدت قاعة العرض بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة مطلع هذا الأسبوع عرض فيلم “الساحة” الجزائري للمخرج دحمان أوزيد، والذي يعتبر أول كوميديا جزائرية، حيث تم عرض هذا الأخير لأول مرة سنة 2012 في صالات العرض ولقي استحسانا كبيرا وسط الجمهور.
تدور قصة الفيلم في مكان ما من الجزائر العاصمة، وتحديدا في قلب مدينة شعبية، حيث تتوفر هذه الأخيرة على قطعة أرض كبيرة داخل تجمع سكاني يعيش حالة من الفوضى العمرانية، وتتجه أنظار السكان للقطعة الأرضية وتختلف وجهات نظرهم في تحويلها إلى ملعب أو مسجد أو مساحة خضراء أو مركز للتسوق، فيما يقضي معظم شباب هذا الحي وقتهم في التفكير في كيفية استغلال كل الوسائل المتاحة، وشحن كل طاقاته من أجل توفير حياة أفضل في ظل الظروف المعيشية المتذبذبة التي كان يعيشها.
هذا وتم تصوير الفيلم الذي يسلط الضوء على الحياة المعيشية للفرد الجزائري في عام 2009، أي قبل اندلاع الربيع العربي وما لحقه من ثورات أتت على الأخضر واليابس في عديد الدول العربية، وعرف نقدا واسعا من طرف العديد من النقاد السينمائيين كونه يعالج وضعا اجتماعيا ذو أبعاد سياسية واضحة، كما أن دحمان أوزيد تعمد من خلال فيلمه التذكير بأعمال الشغب في شهر أكتوبر من عام 1988 بالجزائر العاصمة.
يذكر أن دحمان أوزيد ولد عام 1950 في مدينة تيزي وزو، وعاش في فرنسا حتى عام 1966، بعدها عاد إلى الجزائر ودرس في مكتب ONCIC للأفلام العامة حيث كان مساعد مخرج في الأفلام الروائية لكل من أحمد رشيدي، ومحمد سليم رياض، ومرزاق علواش. ومن أهم أعماله خلال هذه الفترة الفيلمين القصيرين رحلة سعيدة، وعطلات جيدة، ومسلسل الغايب الذي صدر عام (2002)، ومسلسل العودة الصادر في عام (2006).
ايمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.