محليات

دخول للمتمدرسين وسط ورشات للبناء والهدم بخنشلة

الموسم المدرسي 2019/2020

بالرغم من استلام ولاية مجموعة من الهياكل المدرسية بمختلف الأطوار التعليمية، التي تم إنجازها بعاصمة الولاية خنشلة لاستقبال التلاميذ، على غرار تلك الواقعة بطريق العيزار والقطب العمراني الجديد وبقرية قرينقال واستلام مطعم مدرسي بمدرسة تمرابط عبد الرحمان ببلدية متوسة وغيرها من الأقسام الدراسية بعدة بلديات والتي ستدخل حيز الخدمة خلال هذا الموسم الدراسي، ستعمل على تقليص الاكتظاظ وجعل العمل في أكثر اريحية؛ غير أن عمليات التهيئة والترميم والتجهيز التي استفادت منها مؤسسات تربوية ومطاعم مدرسية أخرى بعد رفع التجميد عنها، والتي سيتم الشروع فيها بالعديد من المدارس الإبتدائية القديمة هذه الأيام والتي تزامنت مع الدخول المدرسي، التي أصحبت فيها هذه المدارس عبارة عن ورشات للبناء والهدم كمدرسة مباركي الطيب ومدور أحمد بششار ومدرسة هلة ببلدية خيران ومدارس ببلديات قايس والمحمل، الأمر الذي جعل الكثير من أولياء التلاميذ تسألون عن منح هذه المشاريع، في هذا الوقت بالذات، مع الدخول المدرسي وكيف يتلقى المتمدرسون الدروس في هكذا حالات نتيجة أصوات الآلات والماكنات المتعلقة بالبناء.
وهو ما سيجعل الدخول المدرسي هذا العام على وقع الأشغال، الأمر الذي استنكره العديد من الأولياء الذين يرون أنه وقت غير مناسب إطلاقا لمباشرة الأشغال التي كان من المفروض مباشرتها مع بداية العطلة، لتسلم المؤسسات في موعدها.

محممد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق