مجتمع

دعوات بين المقاطعة وخفض أسعار الخضر والفواكه

بعد الارتفاع المستمر في مختلف الأسعار

دعا العديد من المواطنين الذين التقتهم “الأوراس نيوز” خلال جولاتها الاستطلاعية في مختلف الأسواق، إلى إطلاق حملات واسعة بهدف إخطار المصالح التجارية بمختلف التجاوزات والمخالفات المرتكبة مؤخرا بعد الغلاء الكبير الذي عرفته العديد من المواد الاستهلاكية وكذا الخضر والفواكه التي تعتبر من الضروريات خلال هذا الشهر الفضيل.

هذا وأبدى العشرات من المواطنين استيائهم إزاء هذا الارتفاع، أين كشف بعضهم أنهم امتنعوا من اقتناء الخضر والفواكه في اليومين الأولين آملين في خفض أسعارها، لكن ما يحدث في نهاية الأسبوع من متابعة مستمرة لنفس الأسعار دليل على أن غياب المراقبة والمتابعة الرسمية ساهمت في المزايدة والمضاربة بين التجار الذين أصبحوا يحتكرون بعض المواد اللازمة لبيعها بأسعار مرتفعة دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطن البسيط محدود الدخل، في حين عبر آخرون عن غضبهم جراء هذا الارتفاع وفي هذا الشهر بالذات واعتبروا انه شهر الخيرات والبركات والرحمة ومن المفروض أن يكون التاجر رحيما بالجميع عكس ما يحدث الآن من غلاء وارتفاع ملحوظ في مختلف المواد، خاصة التمور التي عرفت قفزة نوعية رغم أنها غير مستوردة، عكس الموز الذي رغم انه مستورد لكن أسعاره معقولة مقارنة ببقية أيام السنة.

من جهة أخرى دعا العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة المقاطعة الفعلية لجميع المواد المرتفعة أسعارها خلال رمضان، وتداولوا بكثرة عديد النشاطات التطوعية لتجار من ولاية البويرة وتيزي وزو الذين قاموا بخفض الأسعار تحت معدل 50 دينارا لجميع الخضر والفواكه بهدف السماح للجميع باقتناء كل ما يشتهيه، وهي الحملات التي لقيت استحسانا واسعا وتشجيعا مطلقا، في حين دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة حذو جميع التجار على مسار تجار الولايتين بهدف الحفاظ على أواصر التضامن والتكافل والتعاون بين أبناء الشعب الواحد، والابتعاد عن الربح السريع على حساب القدرات الشرائية المنخفضة والمنعدمة للبعض الآخر.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق