مجتمع

دعوات لفتح المساجد المغلقة وتخفيف الإجراءات المشددة

بعد الإلتزام التام بالإجراءات الوقائية ..

تعالت أصوات العديد من المواطنين للمطالبة بضرورة فتح المساجد المغلقة والتي لم يمسها قرار إعادة الفتح بالنظر لسعتها التي تقل عن 1000 مصلي، وطالب الناشطون وعدد من الأئمة بضرورة فتح ما تبقى من المساجد المغلقة في وجوه المصلين بعد النجاح الباهر لعملية إعادة الفتح والإلتزام الكلي من طرف المصلين بالإجراءات الوقائية التي فرضتها وزارة الشؤون الدينية لتفادي إنتشار عدوى فيروس كورونا، وهو ما تجلى بوضوح من خلال الصور المتداولة في الكثير من المساجد بخصوص الإلتزام بالتباعد وإرتداء الكمامات وتوفير المعمقات.

ففي ولاية سطيف، تم حرمان عدد من سكان البلديات من إجراءات فتح المساجد التي حصلت مؤخرا وهذا لكون أغلبها ذات مساحة صغيرة وتقع في المناطق الريفية، حيث تم الإكتفاء بفتح ما يقارب الربع فقط من مساجد الولاية، في حين أن بعض البلديات لم يسمها القرار تماما، وهو الأمر الذي جعل مطالب المواطنين تتعالى من أجل مراعاة وضعية هذه المساجد والتي لا تعرف إقبالا كبيرا في اغلب أوقات الصلاة، ويجري في الوقت الراهن عمليات تنظيف واسعة تحضيرا لإعادة فتح هذه المساجد مع بداية الأسبوع القادم في حال الحصول على الترخيص من طرف السلطات المعنية.

ومن جانب آخر، طالب عدد من الناشطين بضرورة التخفيف من الإجراءات المفروضة من طرف الجهات المعنية فيما يتعلق بتأدية الصلوات في المساجد وخاصة منها إعادة فتح بيوت الوضوء أمام المصلين، ناهيك عن ضرورة الترخيص بتأدية صلاة الجمعة وهذا لكون الإجراءات الحالية أسهمت في عزوف العديد من المصلين عن الحضور إلى المساجد ناهيك عن رفع الحظر عن حضور الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة من الدخول إلى المساجد وهو الإجراء الذي طالب الكثير من المواطنين بإلغائه خاصة في ظل التقيد التام بإجراءات الوقاية لاسيما أن إستمرار غلق المساجد في وجه الأطفال من شأنه أن يتسبب في أمور عكسية، ومن جانب آخر طالب العديد من الناشطين بضرورة الترخيص لفتح المدارس القرآنية والتي ظلت متوقفة عن النشاط تماما خلال فترة الحجر الصحي لاسيما في ظل قرب موعد العودة لمقاعد الدراسة، وخلال السنوات الفارطة كانت هذه المدارس القرآنية الملاذ الوحيد للأطفال خلال العطلة الصيفية من أجل حفظ من تيسر من القرآن الكريم.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق