مجتمع

دعوات للابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال امتحان البكالوريا

أولياء التلاميذ متخوفون من سيناريو الغش

مرت قضية توقيف مسربي أسئلة شهادة البكالوريا على صفحات التواصل الإجتماعي والتي وقعت أمسية أول أمس، دون تأثير على معنويات المترشحين لهذه الشهادة، وكانت المصالح الأمنية قد قامت بتوقيف بعض المسربين في ولايات تبسة، قالمة، تيسمسيلت والمسيلة بعد أن تم وضع مواضيع تخص الإمتحان، حيث تم إصدار عقوبات في حق المتورطين في نشرها-حسب بيان صادر من طرف وزارة العدل-. 

وفضلت الغالبية من التلاميذ الإبتعاد عن مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات التي سبقت اليوم الأول للإمتحان خاصة أن المواقع باتت تعج بالكثير من الإشاعات التي من شأنها أن تؤثر على تركيز التلاميذ، كما أن الرقابة المفروضة من طرف الجهات الأمنية على الصفحات المختصة في نشر هذه المواضيع جعلت التلاميذ متخوفين من مغبة التورط في مثل هذه الأمور والتي قد تؤدي إلى متابعتهم قضائيا، وهو الأمر الذي جعل التسريبات المحدودة التي حصلت عشية الإمتحان تمر دون أي ضجة أو تأثير.

وفي ذات السياق، تم تعطيل حسابات التواصل الإجتماعي خلال فترة الإختبارات لتفادي تسريب أسئلة الإمتحانات وأيضا من أجل منع الغش في هذه الإمتحانات، حيث تم تعطيل شبكات التواصل مثل الفايسبوكوتويتر بشكل كامل بداية من نهار الأمس وإلى غاية نهاية الإمتحان.

ومن جانب آخر، طالب أولياء التلاميذ بضرورة تسليط أقصى العقوبات على مسربي الأسئلة والضرب بيد من حديد لتفادي تكرار من هذه التصرفات التي تسيء لسمعة التعليم في الجزائر، حيث يبقى من الضروري -حسب العديد من الأولياء- عدم التسامح مع المسربين مهما كانت ظروفهم خاصة أن هذه الظاهرة باتت تتكرر في كل سنة تقريبا، ومن الواجب وضع حد لها من خلال إصدار عقوبات ردعية ستكون كفيلة بالقضاء على هذه الظاهرة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق