إقتصاد

دعوة إلى تنظيم شعبة الدواجن بالجزائر

بهدف توجيه فائض الإنتاج للتصدير

دعا مشاركون في اليوم الدراسي الذي نظم أول أمس بباتنة على هامش الصالون الوطني لشعبة الدواجن في طبعته الأولى إلى ضرورة تنظيم هذه الشعبة بالجزائر بهدف توجيه فائض الإنتاج المحقق فيها نحو التصدير.

وشدد جامعيون وبياطرة و حتى مهنيون على الأهمية الكبرى التي تكتسيها حاليا هذه الشعبة التي عرفت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة وأصبحت توفر عبر مختلف مراحل سلسلة الإنتاج أكثر من 600 ألف منصب شغل على المستوى الوطني.

وأفاد مدير المصالح الفلاحية لولاية الطارف السيد كمال الدين بن الصغير في اللقاء الذي عرف مشاركة إطارات من مديريات القطاع بعديد الولايات ومنها بسكرة والوادي بأن المشرع الجزائري لم يبخل بالنصوص القانونية في هذا الميدان ويبقى فقط تفعليها بما يضمن تطوير الشعبة التي تحتاج اليوم بالدرجة الأولى إلى تنظيم في صفوف المربين خاصة، مؤكدا أنه قبل ذلك يستوجب تعريف كل ممارسي هذا النشاط الذين يعملون بطريقة غير رسمية وهم كثر واستدراجهم إلى المنظومة المعروفة للشعبة وفي ذلك ضمان لديمومة نشاطهم وتعزيز للاقتصاد الوطني.

لكن حسب رئيس المجلس المهني المشترك لشعبة الدواجن بولاية باتنة المهندس الزراعي ومربي الدواجن علي بن شايبة، تظل الضرائب تشكل الهاجس الأكبر بالنسبة للكثير من مربي الدواجن الذين يفضلون عدم التصريح بنشاطهم والتخلي عن بطاقة فلاح مربي للدواجن والعمل بطريقة غير نظامية، وقال أنه بالرغم من وجود مرسوم وزاري مشترك صادر في سنة 1992 ومازال ساري المفعول إلى حد الآن والذي يعتبر من ينتج أقل من 100 ألف دجاجة في السنة نشاطا فلاحيا غير خاضع للضريبة إلا أن هناك من المربين الصغار من يخضع لهذه الضريبة التي أنهكت كاهل الكثيرين حسب الشكاوي العديدة التي يتلقاها المجلس محليا، وصرح بعض المربين بأن حل هذا الإشكال سيمكن من تحقيق إضافة للشعبة من خلال جعل المربي ينشط في شفافية تامة ومن ذلك تحديد مسار المنتج من البداية إلى غاية وصوله إلى المستهلك مع احتوائه على كل المعلومات اللازمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق