محليات

دفع مُستحقات “أوبيجي” على “الزوالية” فقط بباتنة!

مؤسسات عمومية لا تدفع دينارا واحدا كمستحقات إيـجار أملاك الديوان

كشفـت مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بولاية باتنة، عن إرسالها مئات الاعذارات سنويا للمستأجرين الذين لم يسددوا حقوق الإيجار، الخاصة بالسكنات الوظيفية في العديد من القطاعات، وأكدت أنها تواجه عائق في اللجوء إلى العدالة خاصة في بعض القطاعات الحساسة من أجل تحصيل الديون التي تقع على عاتق موظفيهــا.

حسب وثيقة تحصلت عليها “الأوراس نيـوز” تثبت الديون المترتبة على موظفي كافة المؤسسات على مستوى ولاية باتنة، حيث تصدر قطاع الداخلية والجماعات المحلية القائمة بـ3 مليار سنتيم، ويتضمن هذا القطاع كل من الولاية وما يتبعها من مصالح ومديرية الأمن وكذا الجمعيات والأحزاب السياسية التي  كانت في السابق خط أحمر بخصوص المطالبة بالمستحقات، ويعتبر هذا الرقم ضخم في مقابل  328 سكن، تليها سكنات موظفي التعليم العالي والبحث العلمي، بمليار و900 مليون سنتيم، ويأتي في المرتبة الثالثة قطاع العدل بمليار و200 مليون سنتيم، حيث سجل على مستواه رفض تسديد حقوق الإيجار لموظفيه من قضاة وإداريين، وهنا تكمن المشكلة حسب ذات المصالح، فكيف تشتكي “اوبيجي” بقطاع العدل للعدالة وكيف يتم الفصل في هكذا قضايا؟.

من جهته صرح رئيس مصلحة التحصيل بـ”أوبيجي”، بأنهم بصدد مواجهة عدة مشاكل بخصوص تحصيل هذه الديون الخاصة بموظفي القطاع العام، لأن السكنات سلمت للمؤسسة وليس للمعني، وأن الديوان لا يملك حتى قائمة أسماء المستأجرين، ويرون في هذا تمرد على الديوان كونه مؤسسة حكومية، وأضاف أن القسط الشهري يتراوح ما بين 700 دينار و2000 دينار للشهر.

وفي نفس السياق، كشف ذات المسؤول عن أرقام ديون الحظيرة السكانية التابعة لوحدة بريكة،  حيث امتنع مستأجريها من المواطنين عن دفع حقوق الإيجار المترتبة عليهم والتي بلغت 11.7 مليار سنتيم في مقابل 4700 سكن اجتماعي، وأفاد المتحدث بأن شاغلي السكنات الرافضين للتسديد، يوجه لهم إعذارات قبل التوجه للجهات القضائية، والتي تفرض عليهم ذلك، وقد تصل أحكامها للطرد من السكن، مبينا أن الديوان لا يحبذ طرد زبائنه من السكنات التي استفادوا منها، داعيا منهم لتسديد حقوق الإيجار، ليبقى التأخير في تسديد الديون من قبل المستفيدين يعيق عمل الديوان على الرغم من توجيه العديد من الإعذارات بوجوب التسديد.

مريم. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق