محليات

دهشة وسط الأسرة الجامعية!

اعتبروا قرار التقديم المفاجئ للعطلة استفزازا لهم

أثار قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تقديم عطلة الربيع إلى العاشر من الشهر الحالي “اليوم” وإلى غاية الرابع من شهر أفريل المقبل، ردود أفعال متباينة وسط الطلبة الذين وجدوا أنفسهم مُجبرين على تأجيل كل مواعيدهم ومغادرة إقاماتهم الجامعية التي سارعت إلى تطبيق قرار الوزارة، قبل أن يُصدر بيان آخر من الديوان الوطني للخدمات الجامعية يُعلم فيه الطلبة باستمرار كل الخدمات التي يوفرها وسط حيرة من الجميـع.

بيان الوزارة الوصية الذي صدر أمس وقالت أنه لا يُطبق على الموظفین والإداريین والتقنیین وأعوان المصالح، أثار موجة غضب وسط طلبة من جامعتي باتنة، خاصة أن موعد العطلة الربيعية كان مبرمجا بعد 11 يوما، فيما لم تُكمل العديد من الأقسام على مستوى الكليات إشهار المعدلات النهائية للسداسي الأول بسبب تأخر إجراء الامتحانات الاستدراكية وغيرها من الأمور الإدارية الأخرى.
هذا وربطت الأسرة الجامعية هذا القرار بالحراك الطلابي الذي تشهده الجامعة منذ حوالي أسبوعين كدعم للحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس لعهدة جديدة، حيث تحولت أغلب صفحات الجامعة على موقع التواصل الاجتماعي إلى فضاء للتعبير عن رفض هذا القرار الذي أخلط حسابات الجميع من طلبة وأساتذة خاصة أن موعد العطلة الربيعية كان مقررا في 21 من الشهر الجاري.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد أعلنت أمس أن العطلة الجامعیة الفصلیة ستكون ابتداء من يوم الأحد 10 مارس 2019 إلى غاية يوم 04 أفريل 2019 وذلك بعد أن كانت مقررة يوم الخمیس 21 مارس 2019، مسدية تعليمات بإخلاء الإقامات الجامعية قبل أن يصدر بيانا آخر عن الديوان الوطني للخدمات الجامعية في ساعات متأخر من مساء أمس يعلم فيه الطلبة بالاستمرار في تقديم الخدمات النقل والإطعام والإيواء.

ناصر مخلوفي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق