محليات

دوار “عزاب” بباتنة منطقة ظل ممزقة بين بلديتين

عشرات المنازل دون ماء والكهرباء حلم عديد العائلات

يتخبط دوار عزاب الذي لا يبعد سوى مسافة 6 كلم عن مقر بلدية باتنة، في مشاكل ونقائص تنموية، قال قاطنوه أنها باتت تشكل وصمة عار في جبين المسؤولين المحليين، وتأسف المعنيون على عدم التكفل بانشغالاتهم رغم أنهم يقطنون منازل تقطع على مشارف مدينة باتنة.

قاطنوا دوار عزاب استغربوا المعايير التي يتم وفقها توطنين المشاريع التنموية سواء ببلدية باتنة أو عين العصافير، ففي الوقت الذي تستفيد فيه أحياء سكنية دوريا من مشاريع تصنف بعضها في خانة غير المستعجل، لا تزال عشرات العائلات بالمنطقة تلهث وراء قطرة ماء، فيما لم تنعم أخرى بالكهرباء والغاز، هذا دون الحديث عن الطريق التي أكل عليها الدهر وشرب.

يأتي ذلك في وقت وقف أمس الأول، مدير المصالح الفلاحية، رفقة أعضاء جمعية الشبكة الجزائرية للشباب و المواطنة على أوضاع السكان بالمنطقة التي يفتقر فيها أكثر من 110 منزل لمياه الشرب و20 منزلا ٱخرا للكهرباء، إضافة إلى اهتراء الطريق، كما تمت معاينة المدرسة المهجورة منذ التسعينيات والمتكونة من 3 أقسام وكذا مستوصف مهجور نهبت أبوابه ونوافذه.

جدير بالذكر  أن المنطقة فلاحية وسياحية بامتياز تقع على بعد حوالي 06 كلم من مدينة باتنة، و تنقسم بين بلديتي باتنة وعين العصافير.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق