ثقافة

دور النشر الجزائرية والأجنبية تسابق الزمن من أجل إتمام التحضيرات

مع اقتراب موعد المعرض الدولي للكتاب سيلا 2018

يعيش واقع الكتاب في الجزائر حركة غير طبيعية هذه الأيام خاصة مع اقتراب موعد المعرض الدولي للكتاب بالجزائر سيلا 2018 والذي سينطلق بالتحديد في الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر القادم.

وبالنسبة لهذه الحركة فتتكون أساسا في الإعلان عن عناوين جديدة وأسماء كتاب جدد من الذين سيشاركون في هذا المعرض ممثلين عن البلد المضيف، وطبعا فالفارس الأول في هذه الحركة هي دور النشر التي بدأت بتجنيد أنفسها لدخول أكبر تظاهرة كتاب في الجزائر والتي يصل عدد الزوار فيها عادة إلى أكثر من مليونين فرد، كما أنها المنصة الأكبر للتبادل الثقافي مع بقية دول العالم والممثلين في دور نشر أجنبية وممثلين عن الوزارات والهيئات الثقافية الدولية.

ويأتي تحضير دور النشر الوطنية في تسريع عملية الطباعة وضبط القوائم النهائية للكتاب المشاركين وكذلك الكتب المشاركة وفق الضوابط التي حددتها وزارة الثقافة، وتأتي على رأس هذه الدور دور نشر كبيرة على الصعيد الوطني والدولي كدار القصبة ودار المعرفة والجزائر تقرأ هذه الأخيرة التي تعول أن تدخل بباقة من الكتاب الشباب شأنها شأن دار المثقف التي ستدخل لهذه التظاهرة بأزيز من ثلاث مائة عمل في مختلف الأصناف وبكتاب من مختلف الأجيال والجنسيات حيث تجاوز رواد هذه الدار حدود الوطن، في حين ستشارك دار الماهر للنشر والتوزيع بأزيد من مائة وخمسين عنوان من مختلف الأصناف الأدبية والأكاديمية.

وعلى صعيد دور النشر الدولية فإن المعرض اعتاد على أن يستقبل دورا عربية وعالمية ذات أسماء ثقيلة على غرار دار الكتاب العربي ودار شروق اللتان تعدان أحد أكبر الدور العربية واللتان اعتادتا على المشاركة بانتظام وكل سنة في هذه التظاهرة الثقافية الأكبر في الوطن، في الوقت الذي ستجل دار بيبلومانيا المصرية أول مشاركة لها في تاريخها في معرض الجزائر والذي تراهن عليه وعلى سوقه خاصة وأنها دار استطاعت أن تفرض عناوينها في السوق الجزائرية من خلال دعمها لكتاب جزائريين شباب وعقد شركات مختلفة مع مختلف دور النشر في الوطن ما جعل الإحصائيات الرسمية التي تنشرها كل صفحاتها الإلكترونية تصنف المتبعين الجزائريين في أول القائمة لعدة أشهر متتالية ومتفوقين حتى على جمهورها من مصر.

من جهته خص المدير العام للدار الكاتب والأستاذ جمال سليمان الأوراس نيوز بتصريحه حول مشاركة بيبلومانيا في معرض الجزائر والذي تتواصل التحضيرات له والقائمة على قدم وساق أن دار بيبلوماينا التي خطت خطوات عملاقة في تعزيز مكانتها واسمها على الصعيد العربي والعالمي خاصة نتيجة دعمها للشباب من مختلف الدول وكذا توزيعها وقيامها بمعارض دائمة والمشاركة في معارض دولية تسعى لتوسيع شريحة متابعها في الجزائر خاصة وأن الإحصائيات التي تقوم بها إدارة الدار تشير إلى كون الجزائر بلاد خصبة للقراءة ويمكن المراهنة على مثقفيها كسوق لدار تسعى للعالمية، كما أشار في سياق كلامه أن بلد المليون والنصف مليون شهيد أصبح اليوم بلد المليون قارئ.

الجدير بالذكر أن الصالون الدولي للكتاب سيلا والذي سينظم بقصر المعارض بالجزائر العاصمة2018 سيمتد إلى غاية العاشر من شهر نوفمبر المقبل وستكون ضيفة الشرف هي جمهورية الصين الشعبية وهذا تزامننا وإحياء الذكرى الستين للعلاقات التاريخية بين البلدين حسب ما صرح به وزير الثقافة عز الدين ميهوبي عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، كما ستحمل الطبعة الثالثة والعشرين من هذه التظاهرة الدولية شعار “الكتاب معا”، في الوقت الذي لم تضبط بعد القائمة النهائية لعدد الدور المشاركة على الرغم من تلقي جلها دعوات من قبل مسيرين التظاهرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق