ثقافة

دور النشر تخلط الإبداع أوراقه

حمى النشر والربح تثير مخاوف النقاد والأكاديميين

تزامنا ومعرض سيلا في طبعته 23

أكثر من 1015 دار نشر من بينها 276 جزائرية، هي الحصيلة الرقمية التي تؤكد على المكانة التي يوليها الكتاب في الجزائر، والانتشار الكبير للإصدارات في الآونة الآخيرة بسبب تزايد دور النشر، وعلى الرغم من الفخامة التي تحملها هذه الأرقام، إلا أن هنالك من “الصفقات” التي جعلت جسد الثقافة الجزائرية ينخر، بسبب الاتجاه الذي أولته بعض دور النشر للمكسب المادي الذي قضى على النوعية، وتحجج هؤلاء أن ترك ملعب “الابداع” لكل من هب ودب وبمسميات عديدة يقضي على الآفات الاجتماعية، وإشغال المبدعين على اصدارات قد لا تليق بمقام الأدب بسبب عدم وجود لجنة نقاد، بل وأضحت حمى النشر والربح تثير مخاوف النقاد والأكاديميين نتيجة الاصدارات الغير متأنية والتي تبحث على شهرة دون نقد بناء، حيث باتت بعض دور النشر تخلط الإبداع أوراقه وتأزم الوضع الأدبي في الجزائر نحو الرداءة على حساب الجودة.

 

إعداد: رقية لحمر

 

الناقد عبد الله لالي:

“يجب نفي الرّداءة وتثمين الجودة”


تكاثرت دور النّشر في الجزائر مثل الفطر، وهذا أمر إيجابي له مبشّرات بتطور الطباعة، ونشر الكتب والمطبوعات بشكل أسهل وأسرع وأكثر جودة وإتقانا، ولكن لهذه الظاهرة وجهها السّلبي ونقائصها المشاهدة في أرض الواقع..
صارت حمّى النّشر والرّبح المادي السّريع هو المقدّم على الجودة والإتقان، ولا يوجد في دور النّشر لجان تصحيح وغربلة لكلّ ما يقدّم لها، بل كلّ ما يدخل المطبعة ( جيّده ورديئه ) يخرج كتابا يقدّم للقارئ بغثّه وسمينه وبسُمّه وعسله، وأصبحت الطّباعة تحمل شعار الكسب المادي قبل أن ترفع شعر نشر الثقافة والعلم، ودخل ميدانها الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
وكثر الزّيف والتّقمص للأدوار والشخصيّات باسم الطباعة والنّشر، فالذي لا يعرف أبجديات التاريخ يصبح باحثا في التاريخ أو مؤرخا، لمجرّد أنّه وجد من يطبع له ( كتابا ! )، وكذلك في مجال الرواية والقصّة والشعر، فما أكثر ما تجد كتبا مطبوعة لأشخاص مجهولين في مجال الكتابة، وتزيّن أغلفة كتبهم بعبارة رنّانة طنّانة ( الشاعر فلان، الروائي عِلّان، القاص زيد، والباحث عمرو ).. !
والعجيب أيضا أنّ هناك دور نشر وهميّة لا تكاد تعثر عليها في أرض الواقع، الاسم وحده هو الذي يسجّل حضوره، ويشغل حيزا من الدّعاية المضلّلة، يأخذ هؤلاء النّاشرون أموال النّاس ويحيلون النتاج المقدّم إليهم إلى مطابع معروفة، حيث يتمّ طبع ذلك النتاج، ويسلّم إلى أصحابه، سَقطا مشوّها لم تكتمل عمليّة حضانته الرحميّة، ويسمّى إصدارا، زورا وبهتانا.
وبالمقابل – حتّى لا نبخس النّاس أشياءهم، هناك دور نشر قليلة محترمة، تسعى إلى المساهمة في إحداث نهضة ثقافيّة جادة، لكنّها قطرة في بحر، وومضة في مدلهم من الظلمات، والقارئ لا يكاد يميّز بين هؤلاء وهؤلاء، لأنّ اللّافتات كثيرة والشعارات عديدة، تحمل البهرج والرونق الخادع..
لابدّ لدور النّشر أن تكون في مستوى الرّسالة الثقافية المتوخاة منها، فتغربل ما يقدّم إليها من كتب وتفرّغ لها لجانا متخصّصة في التصحيح والتقويم، وتمتنع أن تخرج للمجتمع ما يفسد الذوق، ويهبط بالمستوى الأدبي أو الفنّي والفكري الذي ينبغي أن يتحلّى به الكتاب المطبوع، وأن تكون جزءا من نهضة فكريّة وأدبيّة شاملة، لا أن تساهم في نشر الرّداءة والغباء الفكري، والبلادة في الفنّ والأدب.. !

 

الكاتب ياسين سليماني:

“دور النشر في أغلبها ليس لها لجنة قراءة”


يبدو لي أنّ النشر في السنوات الأخيرة ومع الازدياد الواضح لعدد الناشرين والكثرة الكبيرة لعدد الكتاب له أكثر من وجهة يجب فهمها، على الرغم من الهجوم الكاسح للكثير من المثقفين الجزائريين على الظاهرة،وعلى الرغم من مستوى الأعمال التي تقدم والتي لم يظهر منها أسماء على قدر من التأثير في الساحة إلى الآن.
في تصوري أنّ الشباب من حقهم أن ينشروا ما يرونه حقيقا بالنشر، وأن يصدروا أنفسهم للناس، ويبقى على القارئ أن يختار، إننا لسنا أوصياء على القارئ حتى نتيح له نصا ولا نتيح له نصا آخر، وإذا كنا نؤمن بما يسمى “ديمقراطية النشر” لأن هؤلاء يجب أن يتاح لهم الحضور في الساحة.
يبقى الأمر الأساسي عند الدار، واختياراتها. دور النشر في أغلبها ليس لها لجنة قراءة، وحتى التي تدعي وجود مثل هذه اللجنة فإنّ مديرها هو اللجنة المزعومة، وسياسة الدار تجارية بامتياز تهدف للربح، وعندما يتم نشر كتاب ما فإن الناشر ينظر إلى الأرباح، لذلك يتم الاتفاق مع الشباب عموما بالآلة الحاسبة، تكاليف الكتاب الحقيقية بالإضافة إلى الربح المطلوب، بل أحيانا يتم التعامل مع كتابين متساوَي الشكل والحجم بشروط مختلفة مع الكاتبين، يحددها مدى معرفة أحدهما بواقع النشر.
المشكلة أساسا أن النشر في الجزائر في العموم لا يتيح للكتاب أن يصل إلى قرائه. نشرتُ ثلاثة كتب في الجزائر، في ثلاث دور نشر مختلفة، كتاب واحد فقط من الثلاثة كان يمكن أن تجده في مكتبة في مدينة أخرى غير العاصمة، بينما الاثنان الآخران لم يقم الناشران بتوزيع أي نسخة. هل يمكن تصور مدينة كبيرة مثل وهران مثلا، كنت أمر على أغلب مكتباتها ولا أجد نسخة واحدة من الكتب. مع أنّ هذه الدور لها في الساحة سنوات طويلة ووزن. فما بالك بشباب جديد لا يكتب إلا خواطر يصفها بالرواية، بينما نشرت في الأردن كتابا في النقد المسرحي، وجدته حاضر في العاصمة وفي عدة مدن جزائرية. ينتظر الناشر الجزائري أن يسلم نسخ الكتاب للمؤلف ويقوم الأخير بتوزيع الكتاب بمعرفته، وواقعيا يفعل الكثيرون هكذا. واستسلم بعضهم نهائيا للأمر فصار يأخذ النسخ في محفظته ويهديها لمن يلتقيه، وفي أحسن الأحوال يشارك في “تنظيم” لقاء على شرف كتابه ويعلن إهداء الكتاب مجانا. بينما يأخذ الناشر حقوق الطبع بزيادة، بل إنّ أحد الأصدقاء أنشأ دار نشر خاصة به تتكفل بنشر أعماله حتى لا يضطر للتعامل مع دور نشر
لكن شخصيا لا أستطيع أن أتعامل مع هذه الدور، حتى وإن قدمت إغراءات مادية –وهي عموما لا تقدم- بل يبدو لي أن نشر مقال من 500 كلمة، أهم من نشر كتاب كامل في دار مثل هذه.

 

الكاتب محمد بويش:

“تعالت صيحة نصوص جديدة أفقدت توازن اللغة والنمط الأدبي السائد”


في التعامل النصي الجديد مع البث الكتابي تعالت صيحة نصوص جديدة افقدت توازن اللغة والنمط الادبي السائد وتوزعت الاعمال على شاكلة قرص الغناء في اسواق لا تلقي فيها…ولو تتبعنا مسار النص الأدبي في الجزائر خلال المرحلة الأخيرة وتعرفنا على عثراته من حيث ايجاد متلقي بديل سندرك بسرعة أن الأمر لا يشترك فيه المبدع فقط، وإنما هي تركيبة كبيرة من عدم التوازن الأدبي نعيشها في فترة ما نتعامل معها بحذر من حيث تلقي المبثوث النصي شعرا أو نثرا أو رواية…
ومن البداية ننطلق من المبدع في حد ذاته ووفق نقص التجربة النصية والمسار اللغوي وانعدام القراءة أحيانا أين أصبح الاستسهال هو السائد في حركية الابداع الحالية مع فقدان نمط الكتابة والمرجعية الحقيقية لانجاز نص ابداعي متعارف عليه…لقد أنشأ العالم العربي بعد غادة السمان نمط الخاطرة كهروب نفسي من القهر الاجتماعي والسوسيولوجي والعاطفي ليغرق فيه جيل كامل وفق خطى التقليد والتناص والسرقة أحيانا، ثم جاءت مرحة الرواية وطريقة أحلام مستغانمي الشعرية في السرد مما جعل الكثير يغرق في متاهة خلق سرد شبيه بتلك وضاع في خلق نمط أدبي خاص بيه، أين افتقد المبدع خطوات الانجاز والخلق اللغوي الخاص به واختار الكثير عالم الرواية الصعب جدا في التمركز مع اللغة خصوصا والسرد والتشويق وأضاع معه فرصة اعطاء نمط خاص به، اين اصبح كتلة غير متجانسة لأدب غاده واحلام وواسيني….هذا الجر الحالم بالشهرة السريعة هو الذي جعل الغوص بهذه الطريقة في عالم أدبي يعتمد الرواية كنمط أدبي حديث صعب المنال.

 

د. سليمة مسعودي – جامعة باتنة1 (ناقدة وشاعرة)ّ:

“التضخم الإبداعي وإسهال النشر ينخر جسد الثقافة  والفن في الجزائر”
يعد مشكل النشر من أهم الانجراحات التي يعانيها راهن الوضع الثقافي في العالم العربي، و في الجزائر على وجه الخصوص، لأن النشر هو ما يكفل انتقال الأعمال من المبدع إلى المتلقي، وما يشكل المشهد الثقافي، الذي يعد بدوره ترمومتر الوعي الثقافي لدى الأمم.. و علينا نحن في الجزائر أن ندق ناقوس الخطر لتردي وضع النشر وتراكم مشكلاته، عندما وكل الأمر إلى غير أهله، إذ يتولى النشر من لا صلة له بعالم الفكر و الثقافة، فتحول الأمر إلى تجارة خالية من أبسط الشروط الموضوعية و الإنسانية و الضوابط الثقافية، خصوصا حين يتعلق الأمر بنشر الأعمال الإبداعية، والتي تمثل واجهة المستوى الفني والوعي الجمالي والثقافي للأمم، حيث تواطأ أصحاب دور النشر مع أشباه المبدعين، فينشرون ما لا يستحق النشر، إذ لا يعدو الأمر أن يكون صفقات تجارية لا تراعى فيها سوى المكاسب المادية، فلا تتوفر أغلب الدور على لجان القراءة التي تقوم بعملية الفرز و تمييز الجيد من الرديء، و هو ما أسفر ما يمكن أن نطلق عليه التضخم الإبداعي و إسهال النشر؛ المرض الذي يجفف جسد الثقافة و الفن من ماء الحياة، بفعل الانتشار الكبير للرداءة، ما أفسد الذوق العام، وخلف هوة كبيرة بين الإبداع و النقد، هذا الأخير الذي يقصر عن مواكبة الأعداد الهائلة من الأعمال نقدا وتقييما، وهو ما يزيد الطين بلة.. والوضع تفاقم وسوءا.. و من بين المشكلات أيضا عدم احترام حقوق النشر والتأليف، إذ تتحول صفقات النشر إلى صفقات عشوائية لا تحترم أبسط الضوابط، وساعد على ذلك جهل المؤلف بحقوقه القانونية، مما ضاعف من سياسات الاستغلال التي تمارسها دور النشر، هذا دون أن ننسى رداءة الإخراج، والتقصير في عملية التوزيع، خصوصا إذا تكفل المبدع بتسديد مبلغ طباعة العمل، إذ لا تكلف الدار نفسها عناء التسويق المطلوب والتوزيع للعمل الذي يعاد مكدسا لأصحابه، وهو ما نراه بصورة كبيرة مع بعض دور النشر التي تتعامل مع الفئة الشبابية بشكل خاص، نظرا لاهتمامها بمزيد من طبع الأعمال، دون تأدية الدور المنوط بها في التوزيع. و من أخطر المشكلات أيضا تهافت بعض المفكرين و المبدعين على النشر في دور النشر الأجنبية ذات الصيت العالمي، مقابل التنازل عن المقومات الأساسية لهوياتهم، بل معاداتها، وهو ما يفتح مزيدا من الانجراحات، التي كان من المفترض أن يأتي النشر لمداولتها.. وللحديث شجون..

الكاتب محمد الكامل بن زيد:

” كفانا هراء واللعب على سجية الشباب الفايسبوكي باسم دور النشر “


في حديثنا مع صاحب دار علي بن زيد للنشر السيد محمد الكامل بن زيد، حاولنا اثارة بعض النقاط التي تخص دور النشر في هذا الحوار:
دار علي بن زيد للنشر والتوزيع ببسكرة استقطبت العديد من الأعمال الابداعية، التي قدمتها لجمهور القراء، وكنقطة مهمة نحاول اثارتها خاصة ما تعلق بعميلة انتقاء الأعمال، فكيف يتم ذلك، وهل يتم اخضاعها للجنة نقاد قبل نشرها وتوزيعها؟
الدار تسعى دائما إلى طبع ونشر ما هو مفيد للإنسان في حياته داخل هذا الوطن أو خارجه أدبا ،ثقافة، دينا، علما شعارها الذي تتبناه في اختيار الأعمال ألا يمس العمل المقدم لها ثلاث أشياء: الذات الالهية والوطن والأشخاص .
معظم دور النشر تعمل على الربح المادي وهو أمر منطقي وعادي، لكن أن يكون الربح المادي على حساب الربح المعنوي فهو أمر يمكن أن نلصق عليه “لقب الفظاعة” في النشر، وهو ما تم ملاحظته من خلال نشر أعمال ابداعية جديدة لا ترقي لمستوى النشر ونحن لا نحدث عن معيار السن بقدر التحدث عن الفكرة، فكيف تعاملتم مع هذا الأمر؟
أشاطركم الرأي ..نعم هناك دور نشر تحترف التجارة على حساب الذوق الجميل والراقي للابداع ،إذ الكثير منها ولا أقول الكل حتى لا أظلم أحدا استغلت بشكل رهيب المناسبات التي قدمتها الدولة الجزائرية ممثلة في وزارة الثقافة كمناسبة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.
فرغم النية الحسنة للوزارة في إعادة زرع وتجسيد كتاب لكل جزائري إلا أن أصحاب النفوس الضعيفة والاستغلاليين فأفسدوا تلك الصورة الجميلة للرسالة الحقيقية التي تسهر عليها دار النشر، ولكي أكون صريحا أنا أيضا أبحث عن الربح كباقي الدور فالدار لها عمال ومصاريف لكن ليس على حساب الانسان ..كما أن للميول الأدبي لصاحب الدار دور في توجه السياسة المنتهجة من قبل داره أما عن السن بالنسبة للشباب فمؤخرا لاحظت محاولات لا تحصى من قبلهم في نشر اصداراتهم وهذا ليس عيبا إنما العيب أن ينشروا دون وعي بحقيقة فعل الكتابة وأهمية التدقيق والمنهجية أي دون دراسة سابقة حتى أصبحت كتاباتهم مجرد محاولات انشاء، استثني المبدع الشاب الطفرة .
يمكن القول إذن أن دور النشر إذا لم تتخذ شروط ومعايير جريئة للنشر فسيغلب الرديء على الجيد ويصبح كل من هب ودب كاتب ورائيا وشاعرا، أليس هذا جرما في حق الأدب؟
أظن أني ذكرت هذا في السؤال السابق ..نعم هو جرم كبير ..الشعر ليس دمية يلهو بها فما بالك بالرواية ..الرواية تأسيس لعالم افتراضي يستمد معالمه من الواقع ..الرواية ليست خربشات مراهق ..الكتابة قلم واع ورسالة ..وقراءة لكثير من التجارب ..نجيب محفوظ يقول أقرأ 08 ساعات لأكتب ربع ساعة، حتى البرتو مورافيا أعلنها صرخة غضب ..الفايس بوك أصبح مرتعا للحمقى ..أصبح كل من هب ودب يقول أنا كاتب ..
لنقل أن “الوساطة” والعاطفة” ما يجعل من دار النشر تنشر للمبدع ولو على حساب “الفكرة والمحتوى”، وكتجربة لكم في عالم النشر ربما نصيحة تريدون تقديمها من خلال الاوراس نيوز حول ما يتعلق بأخلاقيات النشر؟
شخصيا لا أدعى الكمال ولست بنبي ..قد أقع ضحية للعاطفة أما الواسطة فلا ..ربما واسطة توصية من كاتب كبير أو شاعر يؤمن بقدرات أحد الكتاب الجدد وهنا لا تعتبر واسطة بل هي تزكية و الحمد لله الأعمال التي قدمتها دار علي بن زيد نالت الإعجاب ورضا الطبقة المثقفة والمحترمة، وصدقا لا تخلو أي دار من مثل هذه الممارسة فقط القناعة التي يؤمن بها صاحبها مثلا نحن حين ننشر لكاتب مبتدأ ونرى نصوصه لا تصلح كونها شعرا بل هي خواطر ننصحه بها ، حيث نحاول مع اللجنة التي تعتمدها الدار وهي في العادة مكونة من أصدقاء كتاب كبار معروفين على الساحة الوطنية والعربية كالأستاذ عبد الله لالي، عبد القادر صيد، الأستاذة فاكية صباحي توجيه هؤلاء الكتاب الأفاضل الجدد، أما دور النشر وأخلاقيات النشر نصحيتي ليست بالأمر أو التماس بل هي رفض وإنكار لتلك الدور خاصة المجهرية والموسمية ومن على شاكلتها، وصدق من قال “ما يبقى في الواد غير احجاره”
أمعقول من يلعب على سجية الشباب الفايسبوكي ويستغل الحرارة المتدفقة ووهج أحلامهم في نشر أي عمل أدبي حيث ينشر لهم 20 نسخة أو 50 وفي طبعات أولى حتى إلى ما لا نهاية يقول أنا دار للنشر ..كفانا هراءَ.

ر.ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق