رياضة وطنية

ديون القدامى تهدد الإتحاد، والخزينة تنتظر 2.5 مليار سنتيم

إتحاد عنابة

إنعقدت عشية الأمس الجمعية العامة العادية للنادي الهاوي لإتحاد عنابة وهي الجمعية التي كانت مخصصة للمصادقة على التقريرين المالي والأدبي للسنة الفارطة 2018، وكان رئيس الإتحاد عبد الباسط زعيم أعلن عن رغبته في الإستقالة من رئاسة الفريق وهذا بسبب الضغط الكبير المفروض عليه من طرف الأنصار بعد فشل الإتحاد في تحقيق الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، وفي حال الموافقة على إستقالة زعيم فإنه سيتم إقامة جمعية إنتخابية للنادي في غضون أسبوعين من الأن لإختيار رئيس جديد للفريق.

وأثارت الأرقام المقدمة حول ديون اللاعبين والمدربين السابقين للفريق والتي وصلت إلى عتبة 7 ملايير سنتيم إستغراب أنصار الإتحاد وهذا بالنظر للقيمة الكبيرة التي يدين بها هؤلاء والتي من شانها أن تحرم الإتحاد من القيام بالإنتدابات في فترة التحويلات الصيفية وهذا في ظل القوانين الجديدة التي تحرم الأندية المدانة من تأهيل لاعبيها الجدد مع بداية الموسم، وهو الأمر الذي جعل إدارة الإتحاد أمام تحدي حقيقي من أجل تسوية هذه الديون في أقرب وقت ممكن، ويتخوف الجميع من تكرار سيناريو المواسم الفارطة حيث كان الإتحاد مهددا بخصم النقاط بسبب أزمة ديون اللاعبين القدامى للإتحاد والتي بلغت أروقة الفيفا.

ومن المنتظر أن تنتعش خزينة الإتحاد خلال الأيام المقبلة بإعانة تصل إلى 2.5 مليار ممنوحة من طرف شركة “أسميدال ممول الفريق وهي القيمة التي من شأنها أن تخفف قليلا من حدة الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق وهذا في إنتظار إتضاح الرؤية بخصوص بيع أسهم الشركة التجارية، وقرر المدافع السابق للإتحاد حجيج اللجوء إلى لجنة المنازعات من أجل الحصول على مستحقاته العالقة والتي لم يتلقاها بعد تسريحه من الإتحاد والتي تناهز أجرة موسمين كاملين، وهذا في الوقت الذي بدت إدارة الفريق واثقة من عدم حصول اللاعب على تعويضات مالية كبيرة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق