محليات

ذبابة ثمار الزيتــون تهدد المحاصيــل

مختصون يحذرون من خطورة انتشارها بعدد من البلديات

حذر مختصون بمديرية المصالح الفلاحية بولاية باتنة من خطر ذبابة ثمار الزيتون التي تسببت في تراجع محاصيل الفلاحين وألحقت بهم خسائر كبيرة، ما يستدعي ضرورة المعالجة المبكرة للحفاظ على هذا المنتوج للحد من تأثير هذه الحشرة.
وحسب مفتشية الصحة النباتية فإنه يستوجب اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان حماية فعالة لمنتوج الزيتون وذلك بتطبيق مبيدات حشرية ملائمة ومخصصة، ويعد بحسبهم تطبيقها كإجراء وقائي من شأنه المساهمة بفاعلية على المدى القصير والطويل في تقليل أعداد هذه الذبابة من خلال القيام بالجمع والتخلص من حبات الزيتون المصابة، إضافة إلى الجني المبكر الذي يساهم هو الآخر في تقليل مستويات إصابة الزيتون، وتظهر ملامح هذه الآفة الضارة التي تستهدف حبات الزيتون من خلال البقع المسودة على الثمار نتيجة الوخز ووضع البيض ما يؤدي إلى تعفن الثمار قبل سقوطها من الأغصان.
وحسب ذات المصالح تعد كل من سفيان، نقاوس، عين التوتة، عين ياقوت من أكثر المناطق إنتاجا لهذا المحصول وتعرضا لذبابية ثمار الزيتون، وهو الوضع الذي يلزم مختصون بمفتشية الصحة النباتية مع كل موسم لجني هذه الثمار بداية منذ شهر جويلية على المتابعة تجبنا لتكبد خسائر الفلاحين المحتملة وذلك بالتنسيق مع المعهد الجهوي لحماية النباتات بعين التوتة للحد من تأثيرها على هذه الشجرة من خلال المراقبة البيولوجية بوضع مصائد غذائية مسممة وأخرى فورمونية، بحيث يتراوح اصطيادها في كل أسبوع مابين 80إلى 154 ذبابة، وفي الوقت الذي يبدي فيه الفلاحون تخوفاتهم من تراجع إنتاج الزيتون تؤكد ذات المصالح على ضرورة المعالجة المبكرة من خلال أيضا استعمال المبيدات الحشرية التي تعد هي الأخرى من بين الحلول الوقائية التي يتخذها أصحاب هذه المنتجات الفلاحية.
جدير بالذكر بأن المصالح الفلاحية لولاية باتنة تنظم حملات تحسيسية توعوية لفائدة الفلاحين عن كيفية مكافحة هذه الآفة حفاظا على منتجاتهم لاسيما وأنها تسجل في كل مرة تزامنا والظروف المناخية الملائمة لنشاط ذبابة الزيتون التي تلحق بشكل ملحوظ بمحاصيل الزيتون التي تتسبب في التأثير على النوعية والمردودية مع كل موسم.
حفيظة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق