وطني

رؤية الجزائر في قلب توصيات قمة أديس ابابا

قمة الاتحاد الافريقي:

تنظم القمة الـ 32 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي انطلقت أشغالها أمس الأحد بأديس أبابا (إثيوبيا)، في سياق تطبعه الإرادة المشتركة لتعزيز التوافق حول الإصلاحات التي بادرت بها الهيئة القارية.
وسيقوم القادة الأفارقة بما فيهم الوزير الأول، أحمد أويحيى ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في أشغال هذه القمة، بدراسة عدة تقارير موضوعاتية حول الملفات الإستراتيجية للاتحاد الإفريقي والمصادقة عليها.
وستقدم الجزائر في هذا السياق تقرير الرئيس بوتفليقة حول محاربة الإرهاب والتطرف العنيف في إفريقيا وذلك أثناء القمة الـ 32 التي ستدوم يومين.
وأكد وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل أن “تقرير الرئيس بوتفليقة الذي عينه نظرائه كرائد بالنظر إلى التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، سيتضمن بالتأكيد توصيات ستكون موضوع قرار القمة”.
وستقدم الجزائر هذا التقرير في إطار العهدة التي يتولاها الرئيس بوتفليقة الذي عينه نظرائه سنة 2017 منسقا للاتحاد الإفريقي من أجل الوقاية ومحاربة الإرهاب والتطرف العنيف في إفريقيا. ويعد هذا التقرير من بين التقارير الهامة المدرجة في قمة الاتحاد الإفريقي.
كما سيناقش رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي مسائل أخرى بما في ذلك المتعلقة بموضوع القمة لسنة 2019 : “اللاجئون والنازحون والأشخاص المرحلين: نحو حلول مستدامة للترحيل القسري في إفريقيا”.
والتزمت البلدان الإفريقية بتسوية وضعية الشك التي يعيشها اللاجئون والنازحون في إفريقيا أثناء الدورة الـ 34 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد يومي 7 و 8 فيفري الأخير، تمهيدا للقمة الـ32 للاتحاد الإفريقي.
كما دعت البلدان الإفريقية إلى التعامل “بفعالية أكبر” مع النزاعات والصراعات التي يعتبر اندلاعها واستمرارها من الأسباب الأولى للترحيل القسري.
وستدرس القمة ورشات كبرى أخرى للاتحاد الإفريقي بهدف التوصل إلى الإصلاحات التي شرع فيها لاسيما تعزيز الاندماج الاقتصادي في إفريقيا وتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية.
ويتعلق الأمر أيضا أثناء هذه القمة بإعطاء دعم “قوي” قصد تعزيز أكثر لمسار الإصلاحات المؤسساتية الضرورية للاتحاد وتقوية القدرة التنظيمية للاتحاد الإفريقي وتحقيق نظرته ومهمته وتعزيز ريادته في الساحة الدولية.
ويذكر أن الوزير الأول أحمد أويحيى شارك أمس الأول في الدورة الـ 28 لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء التي تميزت بتقديم تقريرين تقييميين بخصوص جمهورية كوت ديفوار وجمهورية الموزمبيق.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة فاطمة الزهراء كراجة انتخبت نائب رئيس مجموعة الشخصيات البارزة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، في حين انتخب عضوا في هذه المجموعة رئيس الوزراء الاثيوبي الأسبق هايلي مريام ديسالين.
وشارك مساهل في أشغال الدورة الـ 34 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي.
وأثناء أشغال المجلس التنفيذي، جدد الاتحاد الإفريقي دعمه للجهود المبذولة تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة من خلال الآلية الإفريقية التي وضعت أثناء قمة نواكشوط بغرض البحث عن حل للنزاع في الصحراء الغربية.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق