وطني

رئاسيات 12 ديسمبر 2019

بن فليس يرافع من أجل خطاب سياسي صادق
رافع المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، علي بن فليس، أمس بمستغانم، من أجل خطاب سياسي صادق يبني الثقة بين الحاكم والمحكوم.
ودعا بن فليس في تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة ”ولد عبد الرحمن كاكي” خلال اليوم الـ 16 من الحملة الانتخابية، إلى الصدق في الخطاب السياسي، مؤكدا أن الشعب ”لا يقبل بالوعود غير الواقعية”.
وانتقد المتحدث الخطاب السياسي ”الموجود في الساحة، والذي تغلب عليه كثرة الوعود”، مؤكدا أنه اختار مخاطبة الشعب ”بصدق والالتزام بتعهدات تجاه المطالب المرفوعة ودراسة مختلف الملفات مع أهل الاختصاص”.
وأكد ذات المتحدث، على ”ضرورة بناء الثقة ببن الحاكم والمحكوم من خلال قول الحقيقة”، وذلك بهدف ”بناء دولة قوية وديمقراطية انطلاقا من قيم الشعب الجزائري، وبعدالة مستقلة وإعلام متحرر ونظيف مع تفعيل الدور الرقابي لهيئات الدولة”. كما تعهد بن فليس بفتح الحوار مع الأسرة التربوية لتحسين أوضاعها، ملتزما بـ”إعادة النظر في البرامج التربوية لمختلف الأطوار”.
وفي المجال الاقتصادي، انتقد بن فليس”احتكار فئة معينة للثروة الوطنية دون غيرها”، ملتزما بـ”عدم تسييس الفعل الاقتصادي ومحاربة البيروقراطية”.

بن قرينة: تشجيع ولايات الجنوب حتى تكون أقطابا سياحية
اعتبر المرشح لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد القادر بن قرينة، أمس من غرداية، أن المحاكمة العلنية للمسؤولين المتورطين في الفساد ستكون عبرة لكل من يعتزم تحمل المسؤولية.
وقال السيد بن قرينة في كلمة له خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بمدينة غرداية أن “من يتابعون من وراء القضبان في محاكمة علنية بعدما كانوا أسيادا يتحكمون في رقاب الجزائريين سيكونون عبرة لي ولغيري إذا تولينا مناصب مسؤولية”.
ودعا مرشح حركة البناء الوطني إلى وحدة الجزائر، مؤكدا أن الجزائريين “شعب واحد بدين ولغة ومصير واحد”، متعهدا بأن يكون “رمزا للوحدة والتسامح بين جميع الجزائريين”.
وبخصوص ولاية غرداية، أكد السيد بن قرينة أنه “بإمكان هذه الولاية أن تصبح قطبا للصناعات التقليدية والحرف اليدوية”، مبرزا أن هذا القطاع يمكنه أن “يساهم في الناتج الوطني الخام وتوفير مناصب شغل للشباب”.
كما شدد على “ضرورة حماية تراث وثقافة وعمران ولاية غرداية وغيرها من ولايات الجنوب حتى تكون أقطابا سياحية”، معتبرا أن المناطق الصحراوية “لا تحتاج إلا إلى ثقافة سياحية من خلال توفير منتوج ثقافي وعمراني تقليدي”.

بلعيد يحذر من التلاعب بالانتخابات
حذر المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد العزيز بلعيد، أمس من خنشلة، من ”التلاعب بالانتخابات وتوجيهها إلى اتجاه غير اتجاه الشعب”.
وأضاف بلعيد، في تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة في إطار الحملة الانتخابية، أن الجزائر سئمت من هذه الممارسات وحان الوقت لبناء البلاد على أسس سليمة وأن الشعب الجزائري الذي يرغب في التغيير عليه أيضا ”تحمل المسؤولية”.
واعتبر أن الجزائر ”يتكالب عليها عدو من الخارج” وبعض اللوبيات الفاسدة من الداخل التي تعيش في المياه العكرة والتي يجب فضحها. وجدد القول بالمناسبة أن الانتخابات هي الحل الوحيد لإنهاء الوضع الحالي وأن المعارضين لتنظيمها ”لا يملكون حلولا”، مشيرا إلى أن الجزائر تعيش مأساة اقتصادية لا يمكن إنهاء آثارها قبل اختيار قائد للبلاد.
والتزم مترشح جبهة المستقبل بالعمل على إرساء أسس اقتصاد قوي قائم على الفلاحة والصناعة التحويلية وترقية السياحة، مشيرا إلى أن العصابة التي كانت تحكم البلاد في السنين الماضية استثمرت أموال الجزائريين بالخارج وخدمت البنوك الأجنبية وكانت عواقب هذه التصرفات وخيمة على الاقتصاد الوطني والشعب الجزائري.

ميهوبي يتعهد بمراجعة قانون الأملاك الوطنية والمساحات المخصصة للرعي
تعهد مترشح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل، عز الدين ميهوبي، أمس من الجلفة بأنه في حال انتخابه رئيسا للجمهورية سيركز جهوده على مراجعة قانون الأملاك الوطنية والمساحات المخصصة للرعي وذلك في إطار الاهتمام بالموالين والحفاظ على ثروتهم الحيوانية.
وأكد السيد ميهوبي بأن الحفاظ على الثروة الحيوانية بولاية الجلفة “لا يجب أن يكون على حساب أبنائها الذين لهم الحق في مستوى عال من التكوين”، مشيرا إلى أحقية هؤلاء في أن يحوزوا على مناصب متقدمة في الإدارة وتسيير المؤسسات.
من جهة أخرى ألتزم ميهوبي بإنشاء مركز لمكافحة السرطان بالجلفة وتوفير الأطباء المختصين في جميع المستشفيات لتعزيز المنظومة الصحية وخاصة الجوارية بهذه الولاية وتهيئة بقية المستشفيات، ومراجعة آليات التسيير بالقطاع.
وبالنسبة للشباب والشغل، قال ميهوبي أنه سيعمل على تأمين وتوفير مناصب الشغل لفائدة الشباب، بتوفير الحلول الاقتصادية أولا عبر تشجيع إنشاء شركات ومصانع ومؤسسات اقتصادية وتقديم قروض بدون فوائد للشباب في مجال الفلاحة واستصلاح الأراضي.

تبون يلتزم بتطوير قطاع الفلاحة واقتصاد المعرفة
التزم المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد المجيد تبون، أمس الاثنين بسطيف بدعم وتطوير قطاع الفلاحة واقتصاد المعرفة بهدف التخلص من التبعية للمحروقات والقضاء على مشكل البطالة.
وقال السيد تبون خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بدار الثقافة في إطار اليوم السادس عشر من الحملة الانتخابية التي يجريها تحت شعار (بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون)، أن برنامجه “يعمل على تعزيز اقتصاد المعرفة” بالتنسيق مع الجامعات ومراكز البحث وكذا تطوير قطاع الفلاحة خاصة شعبة الحبوب بسطيف بهدف التخلص من التبعية الاقتصادية للمحروقات وكذا خلق مناصب عمل جديدة.
كما جدد التزامه باستحداث بنك يتولى دعم ومرافقة المشاريع الاقتصادية لمؤسسات الشباب مع إعطاء فرصة أخرى للشباب الذين فشلت مشاريعهم الممولة بمختلف الصيغ التي تضمنها الدولة في إطار التشغيل، كاشفا أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية “سيفتح ورشة لتحويل مدينة العلمة إلى مدينة تجارية”.
ولدى شرح برنامجه الانتخابي في الشق الاجتماعي، التزم المتحدث بالقضاء على البطالة وكذا رفع المستوى المعيشي للطبقات الهشة وخص بالذكر “النساء الماكثات بالبيت ومجندي الجيش الوطني الشعبي خلال سنوات التسعينيات وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق