وطني

رئاسيات 12 ديسمبر 2019

بن فليس: ”السيادة للشعب.. ولا حصانة مطلقة للبرلمانيين
أكد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، علي بن فليس، خلال تجمع شعبي له بولاية ميلة، أمس الأحد، أن لديه مشروع سياسي واقتصادي واجتماعي، جاء ليطبقه لآجل الجزائر. وقال إن الثوابت والهوية الوطنية تجمع ولا تفرق، بدينها الإسلامي ولغاتها الامازيغية والعربية بكل مكوناتهما، أما سياسيا فالشعب هو من يقرر وهو من يبني مؤسسات دولته.
وفي جانب آخر، حرص بن فليس على انه ”لن يكون هناك نظام سياسي يتبنى الربوبية.. الربوبية للواحد القهار والفخامة للواحد القهار.. من يكون هذا ليقول لنا انا صاحب الفخامة؟” مشيرا انه سيكون متواضعا مثله مثل أي مواطن.
وقال بن فليس إنه سيحصر الحصانة لصالح النواب البرلمانيين فقط في أوقات عملهم، وبعد انتهاء ساعات عملهم ستسقط عنهم الحصانة. وأن الامتيازات التي يتمتع بها هؤلاء سيحصل عليها من قبل الشعب الذي سيقرر ذلك.
وقال انه ”سنعود إلى طريق السيادة الشعبية ونعود لاحترام مبادئ ديننا حينها ستأتي البصيرة والحكم الراشد”، مشددا على عدم تسييس القطاع الاقتصادي، ويجب مرافقة ومساعدة التجار الأخيار والمظلومين ليس مساعدة العصابة وأذنابها.

تبون يلتزم برفع “التهميش” عن مناطق الجنوب
التزم المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد المجيد تبون، أمس الأحد من ولاية ورقلة، برفع “التهميش” عن مناطق الجنوب.
وقال السيد تبون خلال تنشيطه لتجمع شعبي بدار الثقافة في إطار فعاليات اليوم الخامس عشر للحملة الانتخابية التي يجريها تحت شعار (بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون) انه في حال فوزه في الرئاسيات القادمة، “سيرفع الغبن والتهميش عن مناطق الجنوب” من خلال تجسيد برنامجه “التنموي في كافة القطاعات”، خاصة “تلك التي لها صلة بالحياة اليومية للمواطن”، كما تعهد أيضا بـ”إسناد مناصب المسؤولية لإطارات من الجنوب”.
وتعهد من هذه الولاية أيضا بـ”وقف عمليات التوظيف عن طريق المناولة وتعويضها بالتوظيف المباشر”، ضمانا للمصلحة “العليا للمواطن وجدد التزامه باستحداث بنك موجه لـ”دعم” مشاريع الشباب والنساء الماكثات بالبيت مع “حماية العنصر النسوي من كافة أشكال العنف”.
كما أشاد من هذه الولاية ب”حكمة” القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في “صد مختلف المناورات التي تتربص بالبلاد”، داعيا المواطنين إلى ضرورة المشاركة بقوة في رئاسيات 12 ديسمبر “من أجل حماية الوطن من كافة التهديدات والمناورات” التي تستهدفه.

بن قرينة يتعهد باسترجاع الأموال المنهوبة
تعهد المترشح عبد القادر بن قرينة، أمس الأحد، باسترجاع أموال الشعب الجزائري المنهوبة ”منذ سنة 1990 إلى غاية بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الفارط”.
كما تحدث عن جملة من الوعود في تجمعه الشعبي نشطه بولاية بسكرة: ”في حال فزت برئاسة الجمهورية سأعيد فتح جميع الملفات من سنة 1990 إلى غاية 22 فيفري، لإرجاع أموال الشعب”. وأضاف ذات المتحدث، عن أحوال الفلاحين والعراقيل التي يواجهونها في استيراد المنتوجات الفلاحية حيث قال: ”كانوا يعرقلون عمل الفلاح الجزائري من أجل استيراد المنتوجات الفلاحية من الخارج، مستشهدا بحادثة استيراد البطاطا الموجهة للخنازير من كندا”. وبتسهيل عمل الفلاحين الجزائريين و تشجيعهم، من خلال إحداث شباك واحد للاستثمار في المجال، وكذا قروض الامتياز الفلاحي وتكلم أيضا عن واقعة تتعلق بتحويل مشروع غرس 3 ملايين نخلة، إلى 5 ملايين كرمة عنب المنتج للخمر، وأكد بأن هذا الأمر كان يقف وراءه أحد وزراء ”العصابة” المتواجدين حاليا رهن الحبس.

ميهوبي يتعهد بترسيم يوم مبايعة الأمير عبد القادر عيدا وطنيا
اعتبر المترشح للانتخابات الرئاسية، عز الدين ميهوبي، الحضور القوي للمواطنين في تجمعاته الشعبية خلال حملته الانتخابية دليل واضح على أن الشعب الجزائري يريد الأمن والاستقرار.
ودعا المترشح عز الدين ميهوبي خلال تجمع شعبي في بلدية بوحنيفية بمعسكر أمس، الشعب الجزائري للمشاركة بقوة في رئاسيات 12 ديسمبر المقبل لسد أي باب للفوضى، مضيفا:”الجزائر مستهدفة لكن الشعب واع بذلك وسيرد بقوة في الانتخابات”.
وفي سياق آخر تعهد الرجل الأول في الأرندي بترسيم يوم 27 نوفمبر من كل سنة يوما وطنيا للمقاومة الشعبية، موضحا في هذا السياق:”فيه تم مبايعة الأمير عبد القادر من أجل مقاومة المستعمر الفرنسي ومنه توسعة رقعة المقاومة الشعبية عبر التراب الوطني”.
وفي سياق أخر نوه المتحدث بمسيرات دعم الجيش الشعبي الوطني ورفض التدخل الأجنبي في الجزائر وهي رسالة قوية لمن يرغبون في التدخل في شؤوننا، وما حصل درس من الشعب للأغراب علينا.
وغازل الأمين العام بالنيابة للأرندي بالحراك الشعبي في جمعته 41 حيث قال:”حتى الحراك الشعبي رد بقوة عليهم رغم أن البرلمان الأوروبي يدعي الدفاع عليه”.

بلعيد: أولوياتي تطوير الفلاحة
قال المترشح لرئاسيات ديسمبر، عبد العزيز بلعيد، إن برنامجه السياسي مبني على الفلاحة والصناعة الفلاحية. وقال بلعيد في تجمع شعبي له بولاية بسكرة أمس الاحد، إن بسكرة تعتبر خزانا فلاحي للجزائر، لذلك شدد المتحدث على التزامه بمرافقة الفلاح ودعمه ماليا وتوفير له كل الشروط لرفع الإنتاج.
كما تعهد بوضع استراتيجية ترويجية لتصدير وتسويق التمور التي تنتجها ولاية بسكرة، داعيا إلى ضرورة ”ترويج أجود سلعنا في الخارج، في وقت تسوقها دول أخرى على أساس أنها المنتجة لها”.
ويرى أن ”مستقبل الجزائر نحو إفريقيا، لابد من فتح الطريق نحو إفريقيا والمغرب الكبير، لتصدير التمور والمنتجات الفلاحية، وفتح مراكز تجارية حقيقية”.
وأشار المرشح للرئاسيات، أن أشخاصا لا علاقة لهم بالفلاحة استولوا على الدعم الموجه للفلاح الحقيقي، قائلا: ”وفي برنامجنا إنشاء معهد وطني للبحث في ميدان التمور بولاية بسكرة، سنعيد النظر في كيفيات منح الدعم”. كما شدد على أن الأولويات ستمنح للبلديات في مجال استخراج المياه الجوفية، بعد أن كانت كل الصلاحيات عند الولاة.. سنحول البلدية إلى جمهورية صغيرة ودولة مستقلة لتساهم في مساعدة الفلاحين وتسيير المجال الفلاحي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق