صحة

رئيس مصلحة العلاج الإشعاعي في مركز مكافحة السرطان بباتنة “حجم الورم السرطاني ومكانه يحدد طريقة العلاج”

عيادة الدكتور: حميزي كمال

أوضح الدكتور حميزي كمال “رئيس مصلحة العلاج الاشعاعي” بمركز مكافحة السرطان ببانة أن جميع طرق علاج السرطان متاحة على مستوى المركز وعلى رأسها الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي وطرائق أخرى، حيث يتم اختيار طريقة العلاج بالأخذ بعين الاعتبار مكان وحجم الورم ومرحلة المرض، فضلا عن الحالة العامة للمريض.

والهدف من العلاج حسب الدكتور حميزي كمال، هو الإزالة الكاملة للسرطان دون إحداث ضرر لباقي الجسم، وأحيانا يمكن أن يتحقق ذلك عن طريق الجراحة، غير أن ميل السرطان إلى غزو الأنسجة المجاورة أو الانتشار في مواقع بعيدة عن طريق الانبثاث المجهري غالبا ما يحد من فعاليتها لتبدأ رحلة المريض مع طرق أخرى للعلاج من بينها العلاج الإشعاعي  ويقصد به استخدام الأشعة لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم، ويقتصر أثر العلاج الإشعاعي على المنطقة المستهدفة التي يتم معالجتها حيث يقوم العلاج الإشعاعي بتدمير الخلايا في المنطقة المعالجة “النسيج الهدف” عن طريق إتلاف مواد وراثية مما يجعل من المستحيل أن تستمر هذه الخلايا السرطانية في النمو والانقسام.

وعلى الرغم من أن الضرر الإشعاعي يصيب الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية على حد سواء إلا أن معظم الخلايا الطبيعية تستطيع أن تتعافى من تأثيرات الإشعاع وتعود لوظائفها الطبيعية.

ويمكن حسب الدكتور حميزي استخدام العلاج الإشعاعي لعلاج جميع أنواع الأورام الصلبة بما في ذلك سرطانات الدماغ، والثدي، وعنق الرحم، وسرطان ، والرئة، والبنكرياس، والبروستاتا، والجلد، وسرطان المعدة، والرحم، أو سرطان الأنسجة الرخوة، كما يستخدم الإشعاع لعلاج اللوكيميا وسرطان الغدد الليمفاوية.

العلاج الكيميائي يعتبر كذلك من العلاجات الناجعة فيما يتعلق بمرض السرطان حسب الدكتور الذي أوضح بأنه علاج يتم باستخدام عقاقير وأدوية مضادة للسرطان من شأنها أن تدمر الخلايا السرطانية، فيما يرتكز العلاج المناعي على مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات العلاجية المصممة لحمل جهاز المناعة لدى المريض نفسه على محاربة الورم، كما أن هذه الطريقة تعتبر من الأساليب المعاصرة لتوليد استجابة مناعية ضد الأورام تشمل استخدام لقاح “بي سي جي” المعالج مناعيا داخل المثانة لعلاج سرطان المثانة السطحي، واستخدام “الإنترفيرون” وغيرها من اللقاحات التي تحث على الاستجابة المناعية ضد الأورام في حالات عديدة.

كما تجدر الإشارة إلى أن اللقاحات التي تعمل على توليد استجابة مناعية معينة هي موضوع بحث مكثف لعدد من الأورام لاسيما أورام الجلد الخبيثة، وسرطان الخلايا الكلوية.

أما فيما يتعلق بالعلاج الهرموني أوضح ذات المتحدث، بأنه علاج يهدف إلى عرقلة بعض أنواع السرطان الحساسة للهرمون على غرار سرطان الثدي وسرطان البروستاتا عن طريق إزالة أو منع هرمون “الاستروجين” أو هرمون “تستوستيرون” وغالبا ما يكون ذلك إضافة هامة للعلاج.

كذلك يؤكد الدكتور على الدور الفعال للجراحة في محاربة السرطان ومن أمثلة العمليات الجراحية الخاصة بهذا المرض استئصال الثدي المصابة، واستئصال البروستاتا، وجراحة سرطان الرئة للخلايا في حالات سرطان الرئة، وقد يكون الهدف من الجراحة إزالة الورم فقط أو العضو المصاب بأكمله.

والخلية سرطانية يمكن أن تكون غير مرئية للعين المجردة وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تنمو وتتحول إلى ورم جديد في عملية تسمى بالانتكاسة، ولهذا السبب فإن الطبيب المختص في علم الأمراض يقوم بفحص العينة الجراحية التي يتم استئصالها أثناء الجراحة لتحديد ما إذا كان النسيج المحيط بها طبيعي أم مصاب، وبالتالي يقلل ذلك من فرصة وجود خلايا سرطانية مجهرية في جسم المريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق