ثقافة

“رائحة الزيتون” رواية تحكي حالة الإنسان في حرب فلسطين

اصدار

أصدرت الكاتبة أروى خنيش ابنة السبعة عشر ربيعا، باكورة أعمالها الأدبية الموسومة برائحة الزيتون، هذا العمل الذي سيجل أول ظهور له في المعرض الدولي للكتاب سيلا 2018، والذي سيكون حاضرا في جناح دار المثقف.

وعن عنونت الكتاب بهذا العنوان تقول كاتبته: “رائحة الزيتون لديها مكان كبير في قلبي لأنها تخاطب الإنسان عبر مسرحية كبيرة نشهدها أظن أن كل من سيطالعها مهما كان دينه وانتمائه فهو سيتضامن مع القضية لان الإنسان هو أول مستهدف من القصة جاءت رائحة الزيتون لتعيد للجزائري خصوصا حب المطالعة ولملامسة تفكيره وضميره أو وجدانه”.

هذا وحملت صفحات “رائحة الزيتون” حسب المؤلفة في حوارها المقتضب الذي جمعها بالأوراس نيوز، القضية الفلسطينية ونضال الجزائريين من أجلها وهو وصف للوضع السياسي و العسكري  نوع ما، تصف فيه حالة الإنسان في حرب فلسطين على القطاع المحاصر بغزة في رمضان 2014 أين تسرد قصة عائلة السومري التي قررت الخروج من عزة بمساعدة السفارة الجزائرية  .

وقصة هذا الكتاب تروى على لسان ابنة عمار وفرح نهى التي في نهاية الرواية ستلخص كل ما استحضرته الرواية من عبر في 20 سر أو مبدأ للحياة أين ستجعل القارئ يدرك سبب نسج الرواية بذلك الشكل وتترك له فائدة مبرهنة بقصة قد أكملها ويستنتج في الأخير أن رائحة الزيتون  أو زيتونة بيت عمار بغزة تمثل فلسطين بالأسرار التي تحملها فقد وضعت تخت غطاءها الحامي كل البشر من كل الأديان لكن لا يمكن أن تكون تحت قيادة غير عربية وطبعا حملت القصة في طياتها بعض القصص التي تحمل الجانب الإنساني دائما.

هذا وأشارت أروى خنيش أنها تكتب لأنها نحمل أفكار وأقوالا لا تستطيع البوح بها بطريقة مباشرة إلا عبر القلم والورق أين تجسدلها ذلك بصفة أكبر في كتابة المسرحيات التي تجعلها تفضفض ما بسريرتها سواء بطريقة مباشرة أو تخفي ذلك ما بين سطورها.

وبالنسبة لهذا الكتاب الذي يعد أول أعمالها فقد أشارت أيضا أنها تملك في جعبتها روايات كتبت قبله، ومازالت في الدرج غير أنها  اختارت “رائحة الزيتون” لإخراجها لعدة أسباب أبرزها  لمحتوها الذي يظهر انتمائي القومي والديني والأيديولوجي أو بالأحرى الرواية التي دافعت عليها  الرواية اتخذت من الجانب الإنساني كمادة لها فقد ابتعدت بها عن الرواية فاتخذت مبدأ الانتقال بين الأزمنة وعدة خصائص أخرى جعلتها تفضل أن تكون أول خطوت لها في عالم الحرف والكلمة.

وبالنسبة لما ترجوه من هذا العمل أو ما تنتظره منه فقد قالت أن أنها تنتظر أن تصل الفكرة في الرواية أو التي تحملها سليمة إلى الكل متمنية أن تصل فوبيا المطالعة للكل كما تريد وبشدة أن يترجم عملها للغة العالمية الإنجليزية ليوضح الرؤية إلى بعض الغربيين المحصوريين إعلاميا بما تريده حكوماتهم، وأضافت قائلة: “أريد أن أريهم القضية من نافذة الحق ربما هذا جنوني لكن مجرد التفكير فيه رائع”

في النهاية أشارت أنها تريد أن تقول للجميع دون استثناء “لا تحد من قدراتك فلا العمر والموقع الجغرافي ولا التاريخ الذي أنت به سينزل من عزيمتك فالكل كان يعتقد أن فتاة في 15 لن تخرج عمل ويقبل من طرف لجنة قراءة وقد حصل هذا وسأكون في معرض الكتاب إن الأحلام بالروح لا الجسد والإطار الزمكاني”.

رضوان غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق