الأورس بلوس

راقدة وتمونجي

يبدو أن العاملين بمكتب باتنة للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة أقرب لأن تنطبق عليهم مقولة “راقدة وتمونجي”، ذلك لأنهم لا يقدمون مستوى خدمات يرقى لأن يجعل من المكتب همزة وصل بين أصحاب المؤلفات والإدارة المركزية للديوان، ولا يقومون بأدنى خدمات من شأنها أن تشعر المؤلفين بالثقة والارتياح اللذان كان من الواجب أن تقدمهما جميع مكاتب الديوان عبر ولايات الوطن، هذا لأن مكتب باتنة بات يستخف بالمؤلفين الذين يقصدونه للحصول على أبسط الخدمات حتى أن البعض منهم ظلوا يترددون على المكتب لمدة قاربت العام والنصف ولم يحظوا بالخدمة التي يقصدونه من أجلها، ناهيك عن الغياب الدائم للمسؤول الذي يفترض أن يتواجد بالمكتب في أي وقت لخدمة المثقفين والمؤلفين الذي يتحجج الموظفون في كل مرة بمبررات “استغبائية” للتستر على عدم قيامه بمسؤولياته ككونه مثقفا قبل أن يكون مسؤولا بديوان وطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، فمقابل ماذا ينال الموظفون والمسؤولون بهذا المكتب أجورهم إذا كان المثقف والمؤلف لا يحظون بأية خدمة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق