محليات

رحلة البحث عن السميد لا تزال متواصلة بخنشلة

تحول إلى فتنة بين التجار والمواطنين والمسؤولين

ما تزال مشكلة ندرة مادة السميد مطروحة بولاية خنشلة رغم العمليات التنظيمية التي أقرتها السلطات والمصالح المعنية ورغم توفر هذه المادة على مستوى المطاحن المخصصة لذلك، أين تم تحديد توزيع هذه المادة من المطاحن إلى البلديات وفق برنامج أسبوعي ظل غامضا بالنسبة للمستهلك البسيط، الذي وجد نفسه في رحلة بحث متواصلة عن هذه المادة قبيل الشهر الفضيل نظرا للحاجة الكبيرة لها خلال هذه المناسبة بالذات وبالنسبة للعائلات الخنشلية على وجه الخصوص، وقد كشفت مصادر مقربة للأوراس نيوز عن وجود اختلال في عملية توزيع مادة السميد بعديد بلديات الولاية حيث شهدت بلدية بابار 30 كلم جنوب عاصمة الولاية فتنة وصراعا بسبب غموض عملية توزيعه بين الناس وعلى التجار ليتهم بعض التجار باستعمال أسلوب “المعريفة” والمحسوبية في بيع هذه المادة، كما أثار سكان حي كوسفو منذ قرابة أسبوع بلبلة أمام مركز التكوين المهني حفظاوي عبد الحفيظ متهمين السلطات المحلية “بالغش” في عملية توزيع السميد أين تدخل بعض المسؤولين والمنتخبين لحل المشكلة بالتفاهم مع المواطنين الذين تجمهروا أمام المكان المذكور ضاربين إجراءات الوقاية عرض الحائط، كما أكدت عديد العائلات وخلال اتصال لهم بالأوراس نيوز من بعض بلديات الولاية على عدم تحصلهم على السميد لغياب سياسية بيع وتوزيع واضحة زادت من تأزم الوضع وخنق المستهلك الخنشلي.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق