ثقافة

رحل وفي حلقه غصة…

المرحوم "محيو" يشيع إلى مثواه الأخير

ووري بعد صلاة الجمعة من يوم أمس جثمان الممثل محي الدين بوزيد الثرى بمقبرة بوزوران بعدما وافته المنية صبيحة الخميس الماضي بالمستشفى الجامعي بباتنة بعد مرض عضال وحضر مراسيم التشييع وزير الثقافة عزالدين ميهوبي رفقة سلطات الولاية والمئات من المشيعين من المواطنين والأسرة الفنية من كل أنحاء البلاد ” محيو ” الذين بدا عليهم التأثر الكبير لفقدانهم زميلا لهم ترك بصماته على خشبة المسرح وفي التلفزيون خاصة، وكان المرحوم طيلة حياته بسيطا متواضعا يحبه جميع الناس، يمتاز بروح الدعابة والفكاهة، كما يمتلك الراحل علاقات اجتماعية ممتازة زيادة على احتكاكه الكبير بكل فئات المجتمع، حيث يحضى باحترام مميز من طرف سكان الولاية.
وكان المرحوم “محيو” قد دخل في غيبوبة منذ اسبوع تقريبا، حيث تم نقله الى العناية المركزة، غير أن مشيئة الله شاءت أن تفيض روحه إلى بارئها يوم الخميس الفارط، وطالب محبو الفنان خلال الأسابيع الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة تدخل وزارة الثقافة من اجل التكفل بعلاجه، غير ان لا أحد التفت إليه فرحل وفي حلقه غصة بسبب التهميش اللهم الزيارة التي قام بها والي الولاية عبد الخالق صيودة قبل ايام من أجل الإطمئنان عليه.
وكان جريدة “الأوراس نيوز ” قد نشرت له آخر حوار له كشف من خلاله عن كثير من الامور فاعترف بانه راض بنفسه وبأنه كافح طويلا حتى لا يكون عالة على أحد معترفا بتراجع الفعل الثقافي بباتنة والسبب ” نحن” حسبه، طالبا من الدولة الجزائرية ان تعتني أكثر بالطفل وتعطيه أهمية كبرى لمسرح الطفل الذي ناضل من أجل سنوات طويلة وادراجه ضمن النشاطات الرسمية بالمدرسة.

حسان.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق